صفقة بوتين وأردوغان الجديدة إلى العلن.. حلقة أخرى من مسلسل التّهجير

تحت غطاء ما تُسمّى هدن واتّفاقيّات وقف إطلاق النّار برعاية روسيّة تركيّة، يستمرّ مسلسل تهجير السّوريّين الّذي بدأ منذ اتّفاقيّة ما تُسمّى "خفض التّصعيد".

وأعلنت وزارة الدّفاع الرّوسيّة عن فتح 3 معابر لإخراج المدنيّين من إدلب السّوريّة اعتباراً من يوم الإثنين.

وكان مصدر عسكريّ تابع للنّظام قال: "إنّه سيتمّ افتتاح ثلاثة معابر إنسانيّة أمام المدنيّين في ريف إدلب وحلب في سوريّا، ابتداءً من يوم غد".

وقال المصدر: "في ظلّ الهدنة الموقّعة بين روسيا وتركيّا والّتي تشمل مدينة إدلب وريفها، تفتتح الحكومة السّوريّة 3 معابر إنسانيّة في ريف إدلب وحلب موزّعة على قرى أبو الظّهور والهبيط والحاضر".

ويأتي ذلك بعد الاجتماع الّذي عُقد بين الرّئيسين الرّوسيّ فلاديمير بوتين ونظيره التّركيّ رجب طيّب أردوغان، ودأب كلّ من الرّئيسين على عقد صفقات حول سوريا خلال لقاءاتهما السّابقة.

وعملت كلّ من روسيا وتركيّا على تهجير الآلاف من مناطق الدّاخل السّوريّ، وتسليم هذه المناطق للنّظام برعاية تركيّة، حيثُ تمّ نقلهم إلى إدلب والمناطق الّتي احتلّتها تركيا بضوء أخضر روسيّ.

(ي ح)


إقرأ أيضاً