صفقة القرن ستراعي مصالح إسرائيل ولا حل إسرائيلي مع غزة

قال نائب رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي السابق، يعقوب ناغيل، إن إسرائيل لا تمتلك حلاً للوضع في غزة، وأن فكرة حل الدولتين "الفلسطينية – الإسرائيلية" لم يعد واقعياً، فيما صرّح السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة الأمريكية، بأن صفقة القرن ستراعي مصالح إسرائيل.

وأضاف، يعقوب ناغيل، إن الوضع في غزة أكبر مما نتصور، ولا  حل بيد إسرائيل له حتى لو قامت باحتلال القطاع وتقويض حكم حركة حماس، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن فكرة حل الدولتين ما عادت واقعية ومقبولة خصوصاً لدى الجمهور الإسرائيلي.

وتابع ناغيل الذي يعتبر من الشخصيات المقرّبة من رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في مقابلة أجراها مع صحيفة "يسرائيل هيوم" وستنشر في ملحق نهاية الأسبوع: "تنازلاتنا لا تلبي الحد الأدنى من مطالب الفلسطينيين، لذلك لا يوجد من يمكن التحدث إليه، ولا شيء يمكن الحديث عنه، ولا حتى مكان للقاء".

وتساءل ناغيل رداً على من يدعو لإعادة احتلال غزة، قائلا: "نحتل غزة؟ نهزم حماس؟"، مجيباً: "أنا أؤيد ذلك، لكن ماذا سنفعل بعد ذلك؟، من سيأتي وسيسد الفراغ؟، الحل الوحيد هو أن يأتي شخص من بينهم أشبه بالرئيس المصري السابق السادات ويعمل على تغيير عقلية وفكر هذه الجماعة، أعتقد أن أبو مازن سيكون قادراً على ذلك، لكنه لا يقوم بذلك، لا في غزة ولا في  الضفة الغربية".

في شأن أخر، صرّح السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة الأمريكية، رون دريمر، اليوم الأربعاء، بأن خطة السلام الأمريكية المعروفة إعلامياً بـ "صفقة القرن"، ستأخذ في الاعتبار المصالح الحيوية لإسرائيل.

وأضاف، دريمر، في تصريح نقله موقع "i24 news" الإسرائيلي، خلال فعالية في البيت الأبيض قبيل عطلة عيد "الفصح" اليهودي": " نشيد بتعامل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع إسرائيل، خصوصاً الخطوات الجريئة، في نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس والاعتراف بأنها عاصمة لإسرائيل، والاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان السوري.

(ع م)


إقرأ أيضاً