صحيفة: مهلة للنظام التركي لحل جبهة النصرة

قالت صحيفة الوطن المقربة من النظام السوري إن أردوغان تعهد للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بحل الهيكل التنظيمي لجبهة النصرة خلال فترة قصيرة ودمج مرتزقة النصرة فيما يسمى بالجبهة الوطنية، وكذلك نقل نقاط المراقبة التركية.

وقالت الصحيفة "تضاربت التسريبات والتأويلات حول ما خرج به اجتماع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع نظيره التركي في موسكو الثلاثاء الماضي، لكنها أجمعت على إعطاء مهلة «وجيزة» للنظام التركي لحل «جبهة النصرة» ومظلتها «هيئة تحرير الشام»، واستئناف تنفيذ بنود اتفاق «سوتشي»، المُوقّع بينهما منتصف أيلول الفائت، وبشروط الدولة السورية".

ورأت مصادر إعلامية معارضة مُقرّبة من مرتزقة ما يسمى الجبهة الوطنية للتحرير الممولة والموالية لتركيا، وأخرى مقربة من مرتزقة جبهة النصرة لصحيفة الوطن المُقرّبة من النظام السوري، أن أردوغان تعهد بحل الهيكل التنظيمي لجبهة النصرة مع باقي المجموعات المرتبطة بها مثل حراس الدين وأنصار التوحيد وإلحاقها بمرتزقة ما يسمى الجبهة الوطنية في أقصر فترة ممكنة، حددتها المرتزقة الممولة من تركيا بـ ٨ أيام.

وبيّنت المصادر، أن من بين اشتراطات النظام السوري بعد سيطرة قواته على ريف حماة الشمالي ومدينة خان شيخون، ومناطق من ريف إدلب الجنوبي الشرقي، فرض سيادة قوات النظام على مسافة طويلة من الطريق السريع، الذي يربط حماة بحلب، وإعادة تمركز نقاط المراقبة التركية بموجب الواقع العسكري الجديد، ومنع أي خرق من المجموعات المرتزقة، لقرار وقف إطلاق النار، الذي وافق عليه الجيش السوري وسرى مفعوله صباح أمس، وإلا فستكون قوات النظام في حل من الالتزام به، وستواصل هجماتها باتجاه مدينتي معرة النعمان وسراقب على الطريق الدولي.

ومن بين تسريبات الاتفاق الروسي التركي غير المعلنة، بحسب الصحيفة، حل ما يسمى حكومة الإنقاذ التابعة لجبهة النصرة، وإحلال ما يسمى الحكومة المؤقتة التابعة لما يسمى بالائتلاف السوري الموالي لأنقرة محلها، بالإضافة إلى إحلال مرتزقة تركيا محل جبهة النصرة على خطوط التماس مع قوات النظام، وإعادة رسم مسار الدوريات المشتركة الروسية التركية، بحسب قول المصادر التي رجّحت تأجيل تنفيذ فتح أوتوستراد حلب اللاذقية، إلى وقت لاحق لضرورات "عملياتية".

وتوقعت المصادر أن ترفض جبهة النصرة مجدداً، التعهدات التي قطعها أردوغان لبوتين خلال لقائهما الأخير بموسكو يوم الثلاثاء الماضي، وأن يماطل النظام التركي، أو يفشل في تنفيذ التزاماته كما في سابق عهده بها، وبالتالي عودة المعارك.

وتسيطر جبهة النصرة (هيئة تحرير الشام حالياً) على ما يزيد عن 90 % من مساحة إدلب، وتنتشر نقاط مراقبة تركية في المناطق التي يتواجد فيها جبهة النصرة، وتحصل الأخيرة على كامل الدعم من تركيا.

(ح)


إقرأ أيضاً