صحيفة: شائعات مزيفة تسعى لدفع الولايات المتحدة وإيران للصراع في سوريا

قالت صحيفة الجيروساليم بوست إن هناك تقارير عارية عن الصحة تنشرها بعض الأطراف بخصوص قصف أمريكي على قوات تابعة لإيران في سوريا شرق سوريا، وأكّدت أن الهدف منها خلق التوتر في هذه المنطقة بين أمريكا وإيران من جهة وبين قوات النظام وقوات سوريا الديمقراطية من جهة أخرى.

تحدثت صحيفة الجيروساليم بوست الإسرائيلية عن تقارير وصفتها بالزائفة والتي تفيد بحصول غارات جوية أمريكية ضد القوات الموالية للنظام في شرق سوريا.

وترى الصحيفة أن هذه التقارير تأتي في  سياق التوترات بين الولايات المتحدة والحرس الثوري الإيراني وتهدف إلى خلق توتر بين قوات سوريا الديمقراطية والنظام السوري.

وبحسب الصحيفة، يشير تواتر التقارير إلى محاولات مختلف الفاعلين في الصراع لإحداث توترات بين إيران والولايات المتحدة ليس فقط فيما بينهما، بل بين النظام السوري وقوات سوريا الديمقراطية التي تدعمهما إيران والولايات المتحدة على التوالي.

وتشير الصحيفة الإسرائيلية إلى أن صحيفة الوطن المقربة من النظام، هي من نشرت تلك الشائعات وزعمت أن "هذه القوات ستحاول طرد جيش النظام والحرس الثوري الإسلامي من بلدة البوكمال الحدودية الرئيسية وبلدة الميادين الكبيرة في ريف دير الزور".

وفي ليلة 22 أبريل/نيسان، تحدثت تقارير من وسائل التواصل الاجتماعي عن غارات جوية بالقرب من دير الزور. وقيل إن قوات النظام كانت مضطرة إلى إنكار وقوع "هجوم أمريكي على الحرس الثوري الإسلامي".

 وأشار التقرير إلى أن "جميع التقارير التي تزعم أن القوات الجوية الأمريكية قصفت الحرس الثوري الإيراني بالقرب من البوكمال" مزيفة.

كما لفتتت الصحيفة إلى أنه إذا حصل أي تحركات عسكرية من قبل قوات سوريا الديمقراطية في تلك المناطق فهي من أجل القضاء على خلايا داعش الإرهابية الموجودة في تلك المناطق، سواء في الميادين أو البوكمال.

وترى الصحيفة أن الهدف من تلك التقارير الكاذبة هو خلق توترات على طول نهر الفرات، حيث كانت الولايات المتحدة وقوات سوريا الديمقراطية تتمركز على جانب واحد، والنظام السوري والميليشيات الموالية لإيران من جهة أخرى.

وتشير الصحيفة إلى أنه ومنذ أن خرجت الولايات المتحدة من صفقة إيران النووية، بدأت بممارسة الضغط على طهران عبر العقوبات، وكانت هناك توترات بين الولايات المتحدة والجماعات الموالية لإيران في سوريا والعراق.

ويشمل ذلك الحشد الشعبي، وهو مجموعة من الجماعات شبه العسكرية في العراق والتي أصبحت الآن جزءاً من قوات الأمن العراقية.

وبحسب الصحيفة قام "الحشد الشعبي" بمضايقة الجنود الأمريكيين في محافظة الأنبار، وبالقرب من الموصل في الأشهر القليلة الماضية. بالإضافة إلى أن بعض الميليشيات في الحشد قد هددت الولايات المتحدة علانية. وهذا يشمل عصائب أهل الحق وحركة النجباء. وتم إدراج حركات حزب الله كمنظمة إرهابية في مارس من قبل الولايات المتحدة. وحذّرت الولايات المتحدة من أن أي هجوم من جانب الجماعات الموالية لإيران في العراق من شأنه أن يدفع الولايات المتحدة إلى تحميل طهران المسؤولية.

وتلفت الصحيفة إلى أن البوكمال حساسة أيضاً لأن داعش موجود هناك، حتى بعد هزيمته، وتتحرك خلاياه ذهاباً وإياباً، فتضرب قوات النظام وقوات سوريا الديمقراطية.

(م ش)


إقرأ أيضاً