شيوخ ووجهاء الرقة يجتمعون على مائدة إفطار رمضانية

نضّم مجلس الرقة المدني بالتنسيق مع مكتب الشؤون الدينية في مدينة الرقة، مائدة إفطار رمضانية مساء اليوم الجمعة، حضرها شخصيات سياسية ومدنية بالإضافة الى عدد كبير من شيوخ ووجهاء المنطقة وعلماء الدين الاسلامي.

مع اقتراب عيد الفطر وبحلول ليلة القدر، نظم مجلس الرقة المدني اجتماعاً ومائدة إفطار دعي إليه المئات من وجهاء العشائر ومشايخ الدين الإسلامي في مدينة الرقة، وبعض الشخصيات السياسية، وخلاله ناقش الحضور آخر التطورات السياسية والاجتماعية والعسكرية التي تشهدها المنطقة، في ظل العودة الكبيرة لأهالي الرقة المهجرين إلى ديارهم ونشاط الحركة العمرانية الواسعة التي تشهدها المدينة.

وأكد علماء الدين ومشايخ الاسلام في مدينة الرقة، أن دين الاسلام هو دين التسامح والرحمة دين ينبذ الكراهية والبغض بين جميع مكونات المجتمع السوري، مؤكدين وجود بعض المرتزقة المدعومين من دولة الاحتلال التركي الساعين لبث السمَ داخل الجسم المجتمعي المتماسك في الشمال السوري.

كما تحدث مستشار الهيئة الرئاسية في مجلس سوريا الديمقراطية حسن محمد علي وقال:" نعيش اليوم في كامل مناطق الشمال السوري حياة تختلف عن باقي المناطق السورية من ناحية الأمن والاستقرار والحرية التي تتمتع بها مناطقنا، مقارنة بباقي المناطق السورية، وذلك بفضل الوعي المجتمعي لشعوب المنطقة وتكاتفهم لإحلال السلام والأمن في المنطقة".

وأضاف محمد علي:" تشهد مدينة الرقة حركة عمرانية واسعة النطاق بفضل أبنائها المتواجدين على الأرض والمشاركين بشكل فعلي في إعادة البناء"، وأشاد بالجهود المبذولة المقدمة من قبل مجلس الرقة المدني الذي حمل على عاتقه عودة الحياة من جديد الى مدينة الرقة.

كما تحدث مدير مكتب الشؤون الدينية في الرقة علي نايف الشعيب وبارك حلول ليلة القدر على العالم الاسلامي، وبارك عليهم قرب عيد الفطر، وقال:" اليوم مدينة الرقة تنفض من داخلها جميع الأحزان والمآسي التي مرت بها، لتلبس ثوب الحياة الكريمة والحياة التشاركية المليئة بالتسامح والمحبة".

وفي ختام الاجتماع دعي الحضور لمائدة الإفطار المقامة من قبل مجلس الرقة المدني بالتنسيق مع مكتب الشؤون الدينية في مدينة الرقة.

(ع خ/ل)

ANHA


إقرأ أيضاً