شيوخ عشائر منبج: يجب محاسبة داعش في المناطق التي ارتكبت فيها جرائمها

طالب وجهاء العشائر في مدينة منبج إنشاء محكمة دولية تحت إشراف المجتمع الدولي لمحاسبة مرتزقة داعش في المناطق التي ارتكبت بها جرائمها بحق الإنسانية "لينالوا جزاؤهم على الجرائم".

مارست مرتزقة داعش خلال احتلالها مناطق عديدة في مناطق شمال وشرق سوريا أبشع أنواع المجازر بحق أبناء المنطقة وهجرت العديد من منازلهم. الآن وبعد هزيمتهم يتواجد الآلاف من مرتزقة داعش في سجون قوات سوريا الديمقراطية، لذلك طالب شيوخ ووجهاء العشائر في مدينة منبج إنشاء محكمة دولية لمحاسبة المرتزقة على أفعالهم.

الشيخ إبراهيم الشلاش من عشيرة البني سعيد في منبج قال "نطالب من قيادة قوات سوريا الديمقراطية والمجتمع الدولي تشكيل محكمة دولية لمحاسبة مرتزقة داعش الموجودين في السجون لنيل جزائهم قانونياً وتحت إشراف المجتمع الدولي".

وبدوره أشار الشيخ عبد الرزاق إسماعيل أحد وجهاء عشيرة الدمالخة في مدينة منبج إلى الأعمال الإجرامية التي ارتكبها مرتزقة داعش وقال "مرتزقة داعش عاثت في البلاد فساداً وقتلت العديد من أبناء المنطقة أثناء احتلالها لمناطق واسعة من البلاد".

عبد الرزاق اسماعيل أوضح بأن الفترة التي عاشتها مدينة منبج في ظل ظلام المرتزقة تثبت ذلك "فمازال هناك الكثير من الأهالي الذين اعتقلتهم مرتزقة داعش ومصيرهم مجهول وهم في عداد المفقودين. داعش رجمت النساء وقطعت الرؤوس بدون أي ذنب، كلها كانت تهم باطلة".

وأشاد إسماعيل بدور مقاتلي ومقاتلات قوات سوريا الديمقراطية بتحرير مناطق شمال وشرق سوريا من مرتزقة داعش وإلقاء القبض على المرتزقة القياديين خلال المعارك الأخيرة في قرية الباغوز، ودعا المجتمع الدولي إلى تشكيل محكمة دولية لتنظر في ممارسات المرتزقة وأعمالهم الإرهابية الشنيعة بحق شعب المنطقة".

وفي ذات السياق قال الشيخ خالد الشبلي أحد شيوخ عشيرة الغنائم "مرتزقة داعش عدمت الحياة في المناطق التي سيطرت عليها ومارست بها أفعال إجرامية يعجز اللسان عن وصفها".

وتجدر الإشارة إلى أنه بعد تحرير قوات سوريا الديمقراطية مناطق شمال وشرق سوريا بشكل كامل من مرتزقة داعش كثرت المطالبات من قبل ساسة ووجهاء وشيوخ عشائر وأهالي المنطقة بإنشاء محكمة دولية لمحاسبة مرتزقة داعش في المنطقة التي ارتكبت فيها الجرائم.

(خ)

ANHA


إقرأ أيضاً