شيوخ عشائر عربية: تركيا تهدف للتمدد حتى الموصل

جدد شيوخ ووجهاء العشائر العربية في الرقة رفضهم لأي شكل من أشكال الاحتلال لكامل سورية وتحت أي مسمى مؤكدين وقوف أبناء العشائر الى جانب قوات سورية الديمقراطية في أي معركة تخوضها لتحرير كامل الجغرافية السورية.

كما أدان شيوخ العشائر الصمت الدولي أمام مايحدث أمام أنظارهم من جرائم حرب وانتهاكات بحق شعب شمال وشرق سورية بكافة مكوناتها.

شيخ عشيرة العمور في الرقة محمد العمر تحدث عن هدف تركيا من وراء الهجوم على شمال وشرق سورية وسابقاتها من المناطق والتي احتلتها بمساعدة داعش وجبهة النصرة تحت مسميات عدة حيث أكد أن تركيا تريد تمزيق الجغرافية السورية وقضم المزيد من المناطق السورية وهو يضع نصب عينه الوصول الى الموصل العراقية ورسم خارطة الميثاق المللي الذي مضى عليه قرابة الـ 100 عام.

كما أكد العمر أن تدخل تركيا في الأزمة السورية زاد من تعقيدها وتشعبت أكثر وكثرت فيها الأطراف المتنازعة مما أطال في أمدها وذهب ضحيتها مئات الآلاف من المواطنين الأبرياء معرباً عن أسفه من صمت المجتمع الدولي الذي اعتبره شريكاً في سفك الدم السوري.

وشدد العمر أن استخدام تركيا للمرتزقة من داعش وجبهة النصرة في هجومها على شمال وشرق سورية يقف وراءه رغبة عارمة لتركيا في استمرار الحرب في سورية والاستفادة من تطرف العناصر المرتزقة وتعطشهم للمال والدماء لإبادة كامل الشعوب وخلق مكونات وشعوب أخرى عبيدة للدولة التركية وتخدم مصالحها في المنطقة.

بدوره أحد مشايخ قبيلة الولدة حسين الرحال أشار الى أن تهجير الآلاف من الأسر الآمنة من مدنهم وقراهم في شمال وشرق سورية ليس أمراً مستغرباً  فالاحتلال التركي يعول على سياسة التغيير الديمغرافي وتتريك المناطق التي يحتلها لضمان السيطرة عليها  وهذا ما فعله في عفرين وجرابلس وإعزاز والباب ويفعله حالياً في المناطق التي باتت تحت رجسه في شمال وشرق سورية كرأس العين وتل أبيض.

وأكد الرحال أن أزمة المهجرين في تفاقم إن لم يوضع حد لهمجية تركيا وداعش وجبهة النصرة وإيقاف المجازر بحق شعوب شمال وشرق سورية وإلا فإن المنطقة أمام كارثة إنسانية حقيقية لم يشهد لها التاريخ مثيل.

ودعا العمر في معرض حديثه الى توحيد الصفوف بوجه المحتل التركي الذي يحاول احتلال سورية مرة ثانية.

(م)

ANHA


إقرأ أيضاً