شيوخ العشائر: الدول الاستعمارية هي من أذكت نار الفتنة في سوريا

أشار شيوخ عشائر الهنادة والبو عساف إلى أن الدول الطامعة بتحقيق أكبر قدر من المكاسب السياسية والاقتصادية على حساب دماء الشعب السوري هي من حولت مسار الثورة من سلمية إلى مسلحة، لافتين إلى أن الحوار السوري السوري الذي تنادي به إدارة مناطق شمال وشرق سوريا هو الحل الأمثل لحل الأزمة السورية.

محمد الأحمد - تركي الكالط/كري سبي

جاء حديث شيخ عشيرة الهنادة إبراهيم العيسى وشيخ عشيرة البو عساف عبيد الحسان خلال لقاءات أجرتها وكالة أنباء هاوار للحديث عن المستفيدين من إطالة أمد الأزمة السورية التي دخلت الأمس عامها التاسع.

حيث بين شيخ عشيرة الهنادة إبراهيم العيسى في بداية حديثة بأن المستفيد من طول أمد الثورة السورية والسعي وراء عدم حلها هم أعداء الشعب السوري، لافتاً إلى أنهم يذكون نار الفتنة عن طريق مدهم لأجنداتهم الداخلية ممن يطلق عليهم كتائب وفصائل الجيش الحر ومرتزقة داعش والتابعين لهم بالأموال والدعم العسكري، وبالتالي تحقيق أكبر قدر ممكن من المكاسب السياسية والاقتصادية لها.

وأضاف العيسى "الحل يكمن في الحوار السوري السوري الذي تنادي به الإدارة الذاتية لمناطق شمال وشرق سوريا ومجلس سوريا الديمقراطية وتعمل عليه عن طريق الحوار الذي عقدته مؤخراً "لقاء وبناء" والذي جمع غالبية أطياف المعارضة الداخلية والخارجية لتوحيد رؤاهم لحل الأزمة السورية، ومحاولتها حل المشاكل العالقة بينها وبين حكومة دمشق".

وأوضح إبراهيم العيسى أن الحل يجب أن يكون داخلياً وبالحوار الجامع بين السوريين ولا يجب انتظار الحل من الخارج.

ودخلت الثورة السورية التي تحولت بعد وقت قصير من انطلاقها إلى أزمة وحرب معقدة، عامها التاسع يوم أمس 15 آذار عام 2019.

وبدأت الثورة من محافظة درعا عام 2011 بشكل سلمي مطالبة بالإصلاح ومحاربة الفساد المتمثل بهيكلية النظام، لكن سرعان ما وقع الأمر في يد عدد من الدول التي سلحت الثورة ثم بدأت حرب الوكالة على الجغرافية السورية.

وفي سياق متصل أكد شيخ عشيرة البو عساف عبيد الحسان أن "استخبارات الدول الطامعة بخيراتنا هي من حولت مسار الثورة السورية من سلمية إلى مسلحة والتي دمرت البنى التحتية لسوريا وجعلت من حل الأزمة أمراً مستحيلاً وذلك لكونها مستفيدة من طول فترة الأزمة السورية بتحقيق مصالحها السياسية لصالح الدول الاستعمارية التي تعمل باسمها".

وأوضح  في نهاية حديثة أن "الحل ينبع من تطبيق مبدأ الإدارة الذاتية الجامعة لكافة أطياف وشرائح الشعب السوري، والتي تسعى لحل الأزمة السورية عن طريق الحوار السوري السوري ونبذ الاقتتال على المبدأ الطائفي بين الفصائل الموجودة على الساحة السورية".

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً