شيراز حمو: القضاء على فكر داعش يتطلب جهوداً دولية ومحلية مضاعفة

قالت الرئيسة المشتركة لمجلس مقاطعة عفرين شيراز حمو بأن مرحلة، ما بعد انتهاء داعش جغرافياً تتطلب جهوداً دولية ومحلية مضاعفة للقضاء على فكر داعش الذي انتشر في 6 أعوام، مؤكدة أن قوات سوريا الديمقراطية تستحق لقب "السلام" بعد قضائها على داعش.

فيدان عبد الله/الشهباء

يعيش الشعب السوري لحظات تاريخية، حيث يتخلصون من مرتزقة داعش التي قتلت وذبحت وشردت ومارست أبشع أنوع الظلم، جغرافياً على الأراضي السورية، إلا أن تواجد خلايا نائمة لداعش وفكره المتطرف لا يزالان يهددان أمن واستقرار المنطقة.

وفي هذا السياق أجرت وكالتنا ANHA في مقاطعة الشهباء لقاءً مع الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي في إقليم عفرين شيراز حمو، حيث أشارت في بداية حديثها إلى المرحلة التي تمر بها سوريا ووصفتها بالحساسة والمصيرية.

وأضافت شيراز "حاولت القوى الإرهابية بشتى الطرق والوسائل تمديد رقعتها والتوسع في الأراضي السورية لخلق المزيد من النزاعات وفرض قيودها على الشعب السوري، ونظراً لممارساتها العدوانية واللاإنسانية بحق الشعب السوري كان يطلق عليها القوة القاهرة والتي لا يستطيع أحد التغلب عليها وإنهاء وجودها وكانت تهدد العالم أجمع بوجودها في الأراضي السورية".

وذكرت شيراز خلال حديثها أن قوات سوريا الديمقراطية "استطاعت بالفعل القضاء على داعش، والمقاومة والانتصارات العظيمة التي تحققت في شمال وشرق سوريا والاقتراب من تحرير آخر معقل لداعش شاهد على الإنجازات الفعالة لقوات سوريا الديمقراطية وتستحق لقب السلام".

وأكدت شيراز أن القضاء على مرتزقة داعش جغرافياً لا يعني بتاتاً إنهاءه "حيث أنه ما زالت هناك خلايا نائمة تهدد أمن واستقرار ما بعد الخلاص من داعش، كما أن القضاء على فكر داعش يتطلب جهوداً دولية ومحلية مضاعفة في مواجهة الخلايا، فقد يستغرق ذلك وقتاً طويلاً، فما زالت هناك ذهنية 6 أعوام مضت مترسخة في أذهان الآلاف".

وفي سياق حديثها نوهت شيراز بالقول "من جانبٍ آخر سعى مرتزقة داعش طوال فترة وجوده إلى استهداف المرأة وممارسة أبشع الجرائم والتجاوزات بحقها، حيث عُزلت عن الحياة الاجتماعية نتيجة القيود المتشددة التي فُرضت عليها".

وأكدت الرئيسة المشتركة لمجلس مقاطعة عفرين شيراز حمو في ختام حديثها أنه يتوجب القضاء على فكر داعش "لذا من الضروري أن تتكاتف القوى الدولية والمنظمات الإنسانية مع الإدارة الذاتية الديمقراطية في شمال شرق سوريا للقضاء على بقايا مرتزقة داعش".

(ن ح)

ANHA


إقرأ أيضاً