شيخ باقي رداً على تصريحات النظام: هناك احتلال في عفرين، تفضل وأخرجه

أكد جمال شيخ باقي أن بيان وزير دفاع النظام السوري كان يجب أن يتوجه إلى الاحتلال التركي في عفرين وقال "إن الاحتلال الكبير موجود في عفرين ولكن النظام صامت حياله. وتصريحاته هي استهداف للمنجزات التي حققتها قوات سوريا الديمقراطية".

مرادا كندا / مركز الأخبار

هدد وزير دفاع النظام السوري العماد علي عبد الله أيوب في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس أركان الجيش العراقي الفريق أول ركن عثمان الغانمي ورئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية اللواء محمد باقري، مناطق شمال وشرق سوريا.

وتحدث السكرتير العام للحزب الديمقراطي الكردي السوري؛ جمال شيخ باقي، عن تهديدات وزير دفاع النظام السوري، وقال إن هذه التصريحات كان يجب أن تكون موجهة للاحتلال التركي في عفرين.

ولفت شيخ باقي إلى إصدار هكذا تصريحات في الذكرى السنوية الأولى لاحتلال عفرين وقال "كان يجب إصدار تصريحات ضد الاحتلال التركي لعفرين. كان من المفترض أن يقولوا بأنهم سيحررون عفرين، الباب، إدلب وجرابلس وإعزاز من الاحتلال. وحينها كان بإمكاننا القول بأنهم يملكون حساً وطنياً. احتلال عفرين ليس مهماً لهذه الدول الثلاثة. عفرين هي جزء من التراب السوري ولكنها الآن محتلة. النظام السوري صامت أمام هذا الاحتلال، ولكنه يهدد المناطق التي حررتها قوات سوريا الديمقراطية ويقول بأنه سيسيطر عليها بقوة السلاح. كان الأولى على النظام أن يتحرك بوجه الاحتلال التركي، وهكذا تصريحات لا تخدم مصالح الشعب السوري، عليهم في البداية أن يحرروا المناطق السورية المحتلة من قبل تركيا. وما تصريحاتهم إلا تهديداً للأمن والأمان في شمال وشرق سوريا".

وأوضح شيخ باقي أن الاجتماع بين قيادات أركان النظام السوري والعراقي والإيراني كان رباعياً وليس ثلاثياً وقال "إن الدولة التركية لم تكن بعيدة عن الاجتماع. منذ القدم وهذه الدول الأربعة تعادي الحقوق المشروعة للشعب الكردي، وظهر موقفهم في هذا الاجتماع أيضاً. هذه التصريحات هي رسالة للاحتلال التركي. هدفهم هو فرض سطوتهم على شمال وشرق سوريا مقابل إدلب".

التهديدات لا تأتي بالحل

وأشار جمال شيخ باقي إلى أن النظام السوري ورغم مرور 8 سنوات على الأزمة لم يغير من ذهنيته، ونوه أن تهديدات وزير دفاع النظام السوري لا معنى لها وتابع قائلاً "في شمال وشرق سوريا هناك تكاتف للقوميات وأخوة للشعوب. مشروع الشعب واضح جداً، ودائماً يتم توجيه الدعوات للنظام السوري من أجل حل الأزمة عن طريق الحوار، هذه الأزمة تُحل عبر الحوار السوري السوري، ولا يجوز للنظام أن يقول لشعبه بأنه سيسحقه ويرتكب المجازر بحقه".

هدفهم إفراغ انتصارات قوات سوريا الديمقراطية من فحواها

شيخ باقي أشار في نهاية حديثه بأن مرتزقة داعش هزموا بفضل إرادة شعوب شمال وشرق سوريا وقال مختتماً "لا أحد يستطيع إنكار وجود الشعوب، والنظام بهذه التصريحات يريد إفراغ انتصارات قوات سوريا الديمقراطية من فحواها، وهناك حقيقة على الأرض وهي أن إرادة شعوب شمال وشرق سوريا جلبت الحرية وخلقت انبعاثاً جديداً. بهذه التهديدات لا يمكن حل أي شيء. ولبناء سوريا جديدة للجميع يجب عليهم رؤية التغيرات التي حصلت خلال 8 سنوات وأن يؤمنوا بها".

(ح)

ANHA


إقرأ أيضاً