شويغو يوصل الرسالة إلى الأسد وشعبوية أردوغان تغذي الكراهية الدينية

أوصل وزير الدفاع الروسي رسالة لرئيس النظام بشار الأسد مفادها بأنه بفضل الدعم الروسي تم إنقاذ نظامه وذلك فيما يبدو بأنه رد على التقارب مع إيران, بينما بدى الخلاف داخل الحكم في الجزائر واضحاً, ومن جانب آخر قد تكون تصريحات أردوغان الشعبوية وراء حدوث اعتداء في هولندا.

مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية هذا الصباح, إلى اجتماعات شخصيات سورية سراً في برلين وزيارة وزير الدفاع الروسي لدمشق, بالإضافة للخلاف داخل الحكم في الجزائر, وإلى تداعيات تصريحات أردوغان الشعبوية...

البيان: ميثاق سوري يطالب برحيل ميليشيات إيران وتركيا

تناولت الصحف العربية في الشأن السوري عدة مواضيع كان أهمها الاجتماعات السرية التي عقدتها شخصيات سورية في برلين وفي هذا السياق قالت صحيفة البيان: "توافقت طوائف سورية كبرى، على ميثاق جديد يطالب برحيل ميليشيات إيران والقوات التركية من البلاد، فيما شدّدت الأمم المتحدة على أنّ حل النزاع السوري يبدأ بإجراءات بناء الثقة بين الأطراف والمصالحة".

وأضافت "توصّلت طوائف سورية فاعلة، أمس، إلى ميثاق جديد في برلين، يدعو إلى رحيل القــوات الإيرانية والتركية من البلاد. واعتمدت الطوائف السورية، الميثاق الجديد، خلال اجتماع لممثليها في العاصــمة الألـــمانية، الأسبوع الجاري، وفـــق ما ذكرت صحيفة دي فيلت الألمانية الخــاصة. وقال أحد الحاضرين للاجتماع، طلب عدم الإفصاح عن اسمه: «كان يجب علينا أن نجد طريقة للعيش معاً في سوريا، هذا سبب اجتماعنا في برلين». وتوافق المجتمعون في برلين، الذين يمثلون جميع الطوائف الأثنية في سوريا، على إنشاء مجلس الميثاق السوري، لتمثيلهم في الفترة المقبلة".

الشرق الأوسط: شويغو زار دمشق لـ«تعزيز التنسيق» والتذكير بدور روسيا في «إنقاذ» النظام

وبدورها صحيفة الشرق الأوسط قالت "برز تكتّم روسي على تفاصيل الزيارة الخاطفة التي قام بها، أول من أمس، وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو إلى دمشق، والتقى خلالها الرئيس بشار الأسد، وسلمه رسالة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين".

وأضافت الصحيفة "باستثناء تعليق مقتضب نشرته وزارة الدفاع على موقعها الإلكتروني، أمس، تجنبت الأوساط الروسية التعليق على مجريات الزيارة أو نتائجها. لكن الملاحَظ كان التركيز الروسي على أن شويغو شدّد خلال لقائه الأسد على أنه «بفضل دعم روسيا، تمكّنت سوريا من تحقيق نجاح كبير في مكافحة الإرهاب الدولي»، وفقاً لبيان الوزارة، مع الإشارة إلى أن روسيا «لعبت الدور الأبرز في (الحفاظ على الدولة السورية وخلق الظروف لعودة المواطنين إلى الحياة السلمية)»، وهي عبارات كان شويغو خاطب بها مباشرة الرئيس السوري خلال اللقاء".

الحياة: بريطانيا تجمع الأدلة حول هجمات النظام السوري بالسلاح الكيماوي

أما صحيفة الحياة فنقلت عن مصادر مطلعة على موقف الحكومة البريطانية في بيروت قولها "إن لندن تجمع الأدلة حول انتهاكات النظام السوري للقوانين الدولية في الهجمات التي سبق أن نفذها على شعبه، بما فيها استخدام السلاح الكيماوي الذي أكدت المنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيماوية قبل أسبوعين، وجود أدلة على استخدامها من قبل النظام".

وأوضحت المصادر نفسها للصحيفة "أن هناك جهودا تبذل لجمع هذه الأدلة كي تكون جاهزة، لأن بريطانيا يهمها تطبيق القانون الدولي في هذا الصدد، مشيرة إلى أن النظام السوري فقد شرعيته بسبب الهجمات التي قام بها على شعبه، ولذلك لا خطط لفتح السفارة البريطانية في دمشق، ولن تنسى الشعب السوري لأن هذا منطلق كل سياساتها، هي لذلك تقدم المساعدات للاجئين والدول المضيفة أي لبنان وتركيا والأردن، حيث قدمت حوالي 2.8 بليون جنيه استرليني منذ عام 2012 وهذا يشكل أكبر مساعدة إنسانية قدمتها بريطانيا على الصعيد العالمي حتى الآن".

الشرق الأوسط: صراع داخل الحكم استعداداً لما بعد بوتفليقة

وفي الشأن الجزائري قالت صحيفة الشرق الأوسط "فجّر الحراك الشعبي في الجزائر صراعاً داخل السلطة ينبئ بانهيار منظومة الحكم التي بناها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، على مدار 20 سنة".

وأوضحت الصحيفة "أعلن حزب «التجمع الوطني الديمقراطي»، الذي يقوده رئيس الوزراء المستقيل أحمد أويحيى، أمس، أن المتحدث باسمه صديق شهاب «ابتعد عن المواقف المعروفة لحزبنا»، في إشارة إلى تصريحات قال فيها شهاب لقناة فضائية، الليلة قبل الماضية، إن «ترشيحنا للرئيس بوتفليقة وهو على هذه الحالة (مريض)، كان نقصان بصيرة. أخطأنا التقدير، ويجب الاعتراف بذلك». كما وقعت ملاسنات ومشادات خلال اجتماع لحزب «جبهة التحرير الوطني» (الذي يقوده الرئيس) في العاصمة، أمس، إذ أعلن ممثلو الحزب في الولايات أن معاذ بوشارب «منسق هيئة تسيير الحزب»، أصبح مرفوضاً لديهم ولدى المناضلين، واعتبروا أنفسهم «جزءاً من الحراك المطالب برحيل النظام ورموزه»".

العرب: بومبيو في بيروت لمنع وصول أموال الغاز إلى حزب الله

أما بخصوص زيارة وزير الخارجية الأمريكي إلى الشرق الأوسط فقالت صحيفة العرب "قالت مصادر دبلوماسية غربية إن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو سيكون في غاية الوضوح عندما سيلتقي المسؤولين اللبنانيين الخميس. وكشفت أنه سيوضح صراحة لهؤلاء المسؤولين، بلهجة تحذيرية، إن الولايات المتحدة ستضع كلّ العراقيل التي تستطيع وضعها من أجل منع حزب الله من الاستفادة من مداخيل النفط والغاز في لبنان".

وأشارت المصادر للصحيفة إلى أن مسؤولاً أميركيا كان في غاية الوضوح عندما قال في مؤتمر انعقد في واشنطن الأسبوع الماضي إن بلده يريد أن يعرف أين ستنتهي الأموال التي يمكن أن يحصل عليها لبنان من تصدير النفط والغاز.

وتؤكد المصادر الدبلوماسية الغربية أنّ وزير الخارجية الأميركية سيشرح للمسؤولين اللبنانيين من دون مواربة أن الإدارة الأميركية جدّية في الذهاب إلى النهاية في فرض عقوبات على إيران وأدواتها، بما في ذلك حزب الله، وأنها مصرّة على جعل صادرات إيران من النفط تصل إلى الصفر".

البيان: الحوثي يحشد لنسف اتفاق «ستوكهولم»

يمنياً, قالت صحيفة البيان "بدأت موجات نزوح جديدة من الحديدة في أعقاب افتضاح نوايا الحوثيين في إلهاب المدينة من جديد ونسف اتفاق ستوكهولم، بمواصلة الميليشيا التحشيد، وحذر محافظ الحديدة الحسن طاهر، من أن ميليشيا الحوثي تخطط لتفجير الوضع في المدينة من خلال استقدام تعزيزات من 5 محافظات، وعزا منع الحوثيين رئيس المراقبين الأمميين مايكل لوليسغارد من زيارة ميناء رأس عيسى إلى رفضه تنفيذ أجندتهم".

الشرق الأوسط: إسرائيل تقتل منفذ «عملية سلفيت»

وفي الشأن الفلسطيني قالت صحيفة الشرق الأوسط "أعلن جهاز الأمن الداخلي في إسرائيل، أنه قتل أمس منفذ العملية التي أسفرت عن مقتل إسرائيليين وإصابة ثالث، الأحد الماضي، في منطقة سلفيت بالضفة الغربية".

وقال جهاز «الشاباك» إنه قتل أبو ليلى (19 عاماً)، أثناء محاصرته في منزل بقرية عبوين، بعد جهود أمنية قادت إلى مكان اختبائه. ورفض أبو ليلى الاستسلام، واشتبك مع الجنود الذين أطلقوا الرصاص وقذائف باتجاهه.

وبعد ساعات قليلة، قتلت إسرائيل شابين فلسطينيين بعدما أطلق جنود الاحتلال النار عليهما داخل سيارتهما، شرق مدينة نابلس بالضفة الغربية. واتهم الفلسطينيون إسرائيل باستخدام سياسة الإعدام أثناء ملاحقة أبو ليلى.

وأضافت الصحيفة "في سياق آخر، هاجم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أمس، حركة «حماس»، ووصف عناصرها بـ«الظلاميين»، وذلك في أول تعليق له على أحداث قطاع غزة، التي استخدمت فيها الحركة القوة المفرطة في تفريق محتجين ضد الغلاء. وأعلن حراك «بدنا نعيش»، أمس، عن عصيان مدني وإضراب شامل اليوم وغداً في غزة".

العرب: هل تقف دعاية أردوغان الشعبوية وراء اعتداء أوتريخت

وفي الشأن التركي قالت صحيفة العرب "لم تستبعد السلطات الهولندية فرضية الدافع الإرهابي لإطلاق النار على ترامواي في أوتريخت, ومن شأن هذا التطور أن يجعل هذه العملية مرتبطة بردات الفعل العنيفة على هجوم المسجدين في نيوزيلندا، خاصة إذا علمنا أن منفذها تركي الأصل وقد يكون واقعا تحت تأثير الخطاب الشعبوي للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي يمكن أن يعبد الطريق أمام عمليات أخرى شبيهة في الغرب".

وأوضحت الصحيفة "تضاعفت الردود الغاضبة على تصريحات أردوغان، التي حوّل فيها هجوما فرديا معزولا إلى حرب في التاريخ، مستدعيا حوادث ومعارك وأسماء تغذي الكراهية الدينية على طريقة التنظيمات المتشددة مثل داعش أو القاعدة وأعلنت السلطات الهولندية أن فرضية الهجوم الإرهابي باتت “جدية” بعد العثور على أدلة بينها رسالة كانت داخل سيارة المشتبه به الرئيسي".

وأضافت "لاحظت وسائل إعلام غربية مختلفة ومتابعون للشأن التركي ردة فعل غير طبيعية في خطاب الرئيس التركي، وبدا أن الأمر أكبر من كونه استثمارا لهجوم نيوزيلندا في حملة انتخابية محلية، وإنما هو توظيف أكبر لتقديم أردوغان في صورة حامي الإسلام والمسلمين، وأنه رأس حربة متقدمة في مواجهة الغرب".

وبحسب الصحيفة "إذا كانت هذه الخطة قد تحقق لأنقرة بعض المكاسب المباشرة، وقد تعيد لأردوغان بعض ملامح “السلطان الغائب” التي ظل يبحث عنها لسنوات، فإنها على المستوى الاستراتيجي ستحوّل صورة تركيا في الغرب إلى دولة راعية للتطرف وتشجع اليمين على استهداف مصالحها كونها واجهة لـ”الحرب الصليبية” التي بات الرئيس التركي يتكئ عليها لتبرير خطابه الشعبوي".

(ي ح)


إقرأ أيضاً