شمال سوريا: 50 ألف عائلة تنزح إلى عفرين والنظام يسيطر على قلعة المضيق

نزحت أعداد كبيرة من المدنيين من محافظتي إدلب وحماة إلى مقاطعة عفرين التي تحتلها تركيا منذ الـ 18 من شهر آذار عام 2018. فيما يخص الاشتباكات فقد استعاد مرتزقة الحزب الإسلامي التركستاني بلدة كفرنبودة شمال مدينة حماة ليعود النظام ويسيطر عليها وعلى قلعة المضيق.

كشف مصدر مطلع لوكالتنا ANHA عن إحصائية كبيرة لنزوح العائلات المدنية من محافظتي إدلب وحماة شمال سوريا إلى مقاطعة عفرين، لتستمر تركيا وروسيا في تغيير ديمغرافية المنطقة حسب أهوائها.

وقال المصدر أن 50 ألف عائلة نزحت في الأيام الأخيرة من المناطق التي تشهد اشتباكات وقصف في محافظتي إدلب وحماة، إلى مقاطعة عفرين التي احلتها جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، بعد توافق روسي تركي.

يأتي هذا النزوح الجماعي إبان الحملة التي تشنها قوات النظام بإسناد جوي روسي، وذلك بعد اتفاقيات جرت ما بين تركيا وروسيا حول المنطقة.

بموافقة روسية وتنفيذ تركي، تجرى عمليات تغيير ديمغرافية في مقاطعة عفرين الكردية، بعدما تم جلب آلاف العائلات من أرياف دمشق ودرعا وحمص إليها.

فيما يخص الاشتباكات في ريف حماة الشمالي، قال المصدر إن مرتزقة الحزب الإسلامي التركستاني استعاد بلدة كفرنبودة، بعدما نفّذ عمليات انتحارية في البلدة، وذلك إبّان سيطرة النظام عليها بيوم واحد.

وقال نفس المصدر أن النظام عاد اليوم ليسيطر على كفرنبودة وقلعة المضيق وقرى أخرى مثل التوينه، تل عثمان، الكركات، الجنابرة، وذلك بعد قصف روسي مكثف عليها.

يشار إلى أن بلدة قلعة المضيق تعتبر من أهم النقاط الاستراتيجية في المنطقة نظراً لارتفاعها.

(ن ح)

ANHA


إقرأ أيضاً