شقيق زكي المقتول في سجن تركيا يكذب الادعاءات التركية

أعلنت وسائل إعلام تركية إن أحد المقبوض عليهما للاشتباه بالتجسس لصالح الإمارات أوائل شهر نيسان زكي مبارك، قد انتحر في السجن. وكذب شقيقه الدعاءات التركية بصدد انتحاره.

وبحسب رواية وسائل الإعلام التركية المقربة من حزب العدالة والتنمية فإن زكي مبارك قد عُثر عليه ميتا في سجن سيليفيري الواقع في ضواحي إسطنبول.

وهذا ما أكّدته وزارة العدل التركية بحسب وكالة فرانس برس.

أكّد زكريا مبارك، شقيق الفلسطيني القتيل في سجن بتركيا، "للعربية نت"، أن رواية الأمن التركي مجرد مسرحية، وأن ما يثبت كذبها هو إعلان السلطات التركية في البداية أن الموقوفين إماراتيان، لتعلن لاحقاً أنهما فلسطينيان.

واعتقلت السلطات التركية كل من زكي مبارك وصديقه سامر شعبان، بتهمة التجسس لصالح الإمارات بداية شهر نيسان.

وكذّب زكريا مبارك الادعاءات التركية: "كيف يمكن لشخصين لا يتقنان التركية أن يتجسسا". وقال: "ما روَّجت له تركيا لا يمت للحقيقة بصلة، فتاريخ أخي مشرّف ولا علاقة له لا من قريب أو بعيد بمحمد دحلان، كما روَّجت السلطات التركية".

وأكّد زكريا أنه من المستحيل أن يكون شقيقه قد انتحر، لأنه مؤمن، ومتأكد من براءته.

(أ ب)


إقرأ أيضاً