شرفان درويش: المقاتلين الذين هزموا داعش قادرين على صد أي طامع

أكد الناطق الرسمي باسم مجلس منبج العسكري شرفان درويش خلال كلمة ألقاها في احتفالية لمقاتلي ومقاتلات مجلس منبج العسكري "أن المقاتلين الذين هزموا مرتزقة داعش قادرين على كسر أي هجمات أخرى وصد أي طامع بخيرات البلد".

احتفل اليوم المئات من مقاتلي مجلس منبج العسكري بانتصار قوات سوريا الديمقراطية على مرتزقة داعش، وشاركهم أهالي مدينة منبج وأعضاء اللجان والمؤسسات التابعة للإدارة المدينة الديمقراطية في مدينة منبج وريفها، إضافة إلى وفد من قوات التحالف الدولي، وذلك في أكاديمية الشهيد يكتا بسد تشرين.

وزينت ساحة الأكاديمية بصور الشهداء وأعلام مجلس منبج العسكري والأشرطة الملونة، كما علقت يافطات كتب عليها "الانجازات التي تحققت في كوباني ومنبج والرقة ودير الزور تستمر حتى دحر آخر إرهابي على الاراضي السورية"، "هذا الانتصار أصبح تاريخاً في انتصار حرية المرأة وحرية الشعوب والتعايش المشترك بين كل المكونات السورية".

بدأت مراسم الاحتفال بالوقوف دقيقة صمت، تلاها كلمة باسم مجلس منبج العسكري ألقاها الناطق الرسمي باسم المجلس شرفان درويش. في بداية كلمته بارك النصر على مرتزقة داعش لكل من شارك في معارك محاربة الإرهاب من مقاتلين ومقاتلات وأيضاً قوات التحالف الدولي.

وعبر شرفان عن فخره بمشاركة مجلس منبج العسكري في معركة القضاء على الإرهاب "كونه بات يمثل جزء من النصر"، وأكد أن الانتصار على مرتزقة داعش هو ميراث لكل العالم، إذ أصبح العالم أكثر أمناً بعد القضاء على جزء كبير من الإرهاب الذي هدد العالم بأجمعه".

ولفت شرفان إلى أن "ملحمة كوباني" كانت أولى انكسارات مرتزقة داعش، واستذكر الشهداء الذين حاربوا في أزقة كوباني ومنها إلى مدينة منبج والرقة "أمثال الشهيد أبو ليلى وأبو أمجد، فقد استشهدوا وهم يعلمون أن رفاقهم سيكملون الدرب بالقضاء على مرتزقة داعش عسكرياً".

وحث شرفان درويش المقاتلين على المزيد من العمل والتنظيم "للحفاظ على النصر"، وأكد أن المقاتلين الذين هزموا مرتزقة داعش "قادرين على كسر أي هجمات أخرى وصد أي طامع بخيرات البلد".

ومن ثم قدم قياديين في مجلس منبج العسكري بطاقات تكريم لكل من مؤسسة عوائل الشهداء ومؤسسة جرحى الحرب.

وانتهى الاحتفال بعقد حلقات الدبكة الفلكلورية على وقع الأغاني.

(ش ع/ن ح)

ANHA


إقرأ أيضاً