شبيبة PYD:  مقاومة المضربين أصبحت ميراثاً ثورياً في التطور النضالي

قال مكتب الشبيبة في حزب الاتحاد الديمقراطي بمدينة حلب بأن مقاومة المضربين عن الطعام في السجون أصبحت الميراث الثوري الأكثر أصالة في التطور النضالي، وأكد أنه بالمقاومة ستُكسر العزلة.

منذ أكثر من 4 أشهر، يستمر المقاومون في السجون وخارجها بحملة الإضراب عن الطعام تنديداً بالعزلة  المفروضة على قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان.

بصدد ذلك، أصدر مكتب الشبيبة في حزب الاتحاد الديمقراطي- فرع حلب بياناً إلى، الرأي العام بحضور العشرات من الشبان والشابات.

قرئ البيان أمام مقر الحزب الواقع في الشيخ مقصود غربي، من قبل العضو الإداري لمكتب الشبيبة عدنان رشيد، وجاء فيه:

"هذه المقاومة التي تجري في السجون من قبل المضربين عن الطعام بهدف رفع العزلة المشددة عن قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان أصبحت الميراث الثوري الأكثر أصالة وسمواً في تطور نضالنا، إن رفاقنا بمقاومتهم البطولية أمام عنجهية وجبروت الطغمة الاستعمارية قد أعطوا أوضح الأجوبة على الظلم وطغيان الاستعمار.

إن اتساع المقاومة في سجون ديار بكر فتح طريقاً جديداً للنضال في تاريخ كردستان، وبهذا الطريق تم انتزاع آخر الأسلحة من يد العدو وهزيمته هزيمة سياسية نكراء.

وأشار، المقاومة في كردستان عبر ما سطره شعبنا منذ مئات السنيين تجسد جوهرها بكامله في هؤلاء الرفاق الذين لا مثيل لهم.

إننا كشبيبة لم نصل إلى أيامنا هذه دون حس أو حركة، فنضال المثقفين والشبيبة الثوريين ساعد على توجيه الشباب والمثقفين في وطننا، وبالنضال العلمي للنظرية ساروا خطوات كبيرة وبدوا قوة مادية عظيمة، وعليه بمقاومتنا جميعاً سنهزم السياسة النكراء ونحطم العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، ونحرره مع المقاومين".

(كروب/ س و)

ANHA


إقرأ أيضاً