شبيبة حلب: مقاومة السجون رمز للنصر وسنواصل النضال حتى النهاية

ندد عدد من شباب حي الشيخ مقصود بالعزلة التي تفرضها حكومة العدالة والتنمية على قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان، واستنكر الشباب أيضاً تخاذل المنظمات الإنسانية الدولية، كما شددوا على ضرورة مساندة مقاومة المضربين عن الطعام.

 

في الوقت الذي تواصل فيه حكومة العدالة والتنمية فرض العزلة المشددة على قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان، تستمر مقاومة المضربين عن الطعام في السجون التركية وخارجها منذ أكثر من 4 أشهر. فيما تتصاعد ردود الأفعال الاجتماعية والشعبية المناهضة للعزلة والمساندة لمقاومة المضربين. وأكد عدد من شباب حي الشيخ مقصود في مدينة حلب عبر وكالتنا إصرارهم على مواصلة النضال من أجل رفع العزلة عن أوجلان.

الشاب أحمد علي استنكر العزلة، كما استنكر أيضاً تخاذل منظمات حقوق الإنسان الدولية فيما يتعلق بممارسات الدولة التركية في حق أوجلان والتي تخالف العديد من المواثيق الدولية، وقال علي إن منظمات حقوق الإنسان موجودة فقط على الورق ولكن في الواقع هي غير موجودة.

أحمد علي ناشد في نهاية حديثه كافة شباب حي الشيخ مقصود وروج أفا والعالم، بضرورة التحرك وتصعيد النضال من أجل رفع العزلة عن أوجلان، وقال: "بدورنا سنتسمر بفعاليتنا لأجل القائد في كل لحظة".  

أما الشاب سيبان حمو فقال بهذا الصدد: "بكامل طاقاتنا ندعم مقاومة المضربين عن الطعام لرفع العزلة عن القائد، ومستعدون لتصعيد النضال من أجله".

مقاومة السجون رمز للنصر

الشاب سيامند حمو حيّا في حديثه مقاومة المضربين "وسط كافة الأساليب والضغوطات الممارسة ضدهم"، وطالب المجتمع الدولي بالتحرك من أجل رفع العزلة عن أوجلان. وأضاف "إننا كشبيبة، بهذه الإرادة والمقاومة سنرفع العزلة ونكثف من جهودنا في مناطقنا لأن مقاومة السجون هي إحدى رموز النصر".

الشاب منان حمرشو بدأ حديثة بمقولة لقائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان "بالشبيبة بدأنا وبالشبيبة سننتصر" وأضاف "نقف إلى جانب المناضلين في السجون الذين أعلنوا الإضراب عن الطعام والمستمرة إلى الآن، وسنناضل معهم حتى تحقيق النصر".

(س و)

ANHA


إقرأ أيضاً