شبيبة الطبقة يؤكدون مواصلة المقاومة ورفض محاولات تركيا تقسيم سوريا

قال عدد من شبان وشابات الطبقة أنهم يرفضون الاحتلال التركي للأراضي السورية، وما يقوم به الاحتلال من انتهاكات في عفرين، وأكّدوا مواصلة النضال حتى طرد تركيا من جميع الأراضي التي تحتلها.

يستمر مجلس شبيبة الطبقة واتحاد المرأة الشابة في منطقة الطبقة باعتصامهم الذي دخل يومه الـ8 وذلك في خيمة الاعتصام التي نُصبت في ساحة مركز الشبيبة خلف السوق المركزي، تنديداً بانتهاكات الاحتلال التركي وممارساته في عفرين واستنكاراً لمحاولة تركيا تقسيم سوريا.

خلال فعاليات الاعتصام، التقت وكالة أنباء هاوار مع عدد من الشبيبة المشاركين في الاعتصام، إذ أكّدت الرئيسة المشتركة لمجلس شبيبة الطبقة رحمة الحجي على مواصلة الاعتصام بوجه الفاشية العثمانية التي تحاول تقسيم البلاد، والتي تواصل جرائمها بحق الأبرياء.

وتمارس تركيا في المناطق التي تحتلها داخل الأراضي السورية أبشع الجرائم اللاإنسانية، من خطف وقتل وتعذيب وسرقة، إضافة إلى انتهاج سياسة التتريك والتغيير الديمغرافي لتركيبة السكان.

وفي عفرين، تبني تركيا جداراً منذ أسابيع يفصلها عن محيطها السوري، وهي خطوة يراها كثيرون أنها هادفة لتقسيم سوريا واقتطاع عفرين من الوطن السوري.

واستنكرت العضوة في اتحاد المرأة الشابة بالطبقة خديجة شعيب محاولات الاحتلال التركي تقسيم عفرين عن باقي الأراضي السورية المتمثلة ببناء جدار التقسيم، مؤكدةً مواصلة الاعتصامات والمسيرات حتى طرد الفاشية التركية من جميع الأراضي التي تحتلها.

وأدانت الادارية في اتحاد المرأة الشابة بالطبقة لطيفة العلي الصمت الدولي إزاء الانتهاكات والممارسات التركية في عفرين وأشارت إلى أن الاعتصام الذي دخل يومه السادس لن يكون الأول ولا الأخير حتى يقف الاحتلال التركي عن توسعه.

وبدوره قال العضو في مجلس شبيبة الطبقة أحمد الشواخ "نحن هنا اليوم نعتصم في يومنا السادس، ونرفض الاحتلال التركي لعفرين ولن نقبل بأن يتكرر سيناريو لواء إسكندرون مجدداً".

أحمد الشواخ أكّد على وجوب المقاومة ضد الاحتلال التركي، وأضاف "يجب أن يتوقف بناء جدار التقسيم العنصري الذي يهدف لاحتلال أراضينا".  

(كروب/خ)

ANHA


إقرأ أيضاً