شبيبة الإيزدية: سنحطم جدار التقسيم بإرادتنا وإصرارنا

أدانت شبيبة البيت الإيزيدي بمدينة حلب ممارسات المحتل التركي بحق المدنيين وبناء جدار التقسيم في عفرين، وطالبوا المنظمات الحقوقية والدولية الكف عن صمتهم، معاهدين الشهداء بالوقوف ضد المحتل التركي حتى تحرير المناطق المحتلة.

استنكاراً على ممارسات المحتل التركي وبناء جدار التقسيم بمحيط عفرين، أصدرت شبيبة البيت الإيزيدي  في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، اليوم، بياناً إلى الرأي العام. بمشاركة العشرات من الشبيبة.

قرئ البيان أمام البيت الإيزيدي من قبل الإدارية جيلان مستو. وجاء في نصه:

"تعمل تركيا على إعادة أمجاد الامبراطورية العثمانية فكان احتلال لواء إسكندرون بداية خطتها وحتى الآن تُنفذ تلك الخطة، واحتلت جرابلس، الباب، إعزاز، عفرين، وإدلب، وتعمل على إصدار البطاقات الشخصية التركية لجميع المواطنين وتُغير ديمغرافية  المنطقة وتدريس اللغة التركية في المدارس، محققة بذلك أهدافها في سياسة التتريك.

كانت منطقة عفرين ملاذاً آمناً لمئات الآلاف الفارين من جحيم الحرب الطاحنة، وقدّمت للعالم أجمع نموذجاً في الديمقراطية المتمثلة بالإدارة الذاتية على أساس أُخوّة الشعوب والتعايش المشترك على نهج الأمة الديمقراطية، لكن تركيا لم تتحمل ذلك وبدأت بمحاربة هذه الإدارات بالاعتماد على المرتزقة والمتطرفين وبمؤامرة دولية وصمت دولي مخزٍ.

لم تكتف بذلك، بل مارست الاحتلال الوحشي بالاعتماد على الفصائل المسلحة التي مارست الانتهاكات اللاإنسانية بحق المدنيين العُزّل من قتل ونهب واغتصاب وتدمير للأماكن الأثرية والمقدسات الإيزيدية وحتى المقابر والأشجار لم يسلم من شر الاحتلال، وكان آخرها حرق الأشجار وبناء جدار التقسيم في عفرين على مرأى العالم.

نحن كشبيبة البيت الإيزيدي في حلب، نُدين جميع الجرائم اللاإنسانية التي ترتكبها الحكومة التركية بحق المدنيين العزل، كما أننا نستنكر الصمت الدولي ونطالب جميع المنظمات الحقوقية والدولية بالكف عن هذا الصمت تجاه ما يجري من الانتهاكات وظلم بحق الشعب.

كما نعاهد شهدائنا بأننا سنقاوم حتى تحرير كل شبرٍ من أراضينا من الاحتلال التركي ومرتزقته وسنُحطم هذا الجدار بإرادتنا القوية، وستعود عفرين وكافة المدن المحتلة إلى أهلها".

البيان، انتهى بترديد الشعارات التي تحي مقاومة أهالي عفرين.

(ح م/ س و)

ANHA


إقرأ أيضاً