شابات: نثق بقوات سوريا الديمقراطية والتصدي للهجمات لا يقتصر على العمل العسكري فقط

أكدت شابات بأن التصدي لهجمات الاحتلال التركي، لا يقتصر بالعمل العسكري فقط، و إنما الانضمام إلى الأكاديميات العلمية أيضاً، لمعرفة كيفية الحفاظ على تراثهم وثقافتهم ولغتهم، وعبّرن عن ثقتهن بقوات سوريا الديمقراطية لأنها، القوة الوحيدة التي تقوم بحمايتهن.

إن الهجمات المتتالية للدولة التركية الفاشية على أراضي شمال وشرق سوريا مستمرة بكل وحشيتها، بالتزامن مع محاولات النظام السوري، إبعاد الشبيبة عن قوات سوريا الديمقراطية، وذلك من خلال اجتماعات، عقدها مع بعض وجهاء العشائر منذ بدء الأزمة السورية، والكثير من اللقاءات الأخرى.

وتُعتبر الشبيبة أحد الروافد الهامة لأي ثورة، ولهذا حاولت الأنظمة التي حكمت المنطقة ولا تزال تحكمها، إلى إبعاد الشبيبة عن دورها الفعال في المجتمع، وخاصة في شمال وشرق سوريا، حيث هناك محاولات مستمرة من النظام السوري والاحتلال، لتشويه سمعة قوات سوريا الديمقراطية، وبث الفتن بين مكونات المنطقة لإضعاف قسد.

وبهذا الخصوص تُعبر بعض الشابات في مدينة الحسكة عن تضامنهن ومساندتهن لقواتهن قوات سوريا الديمقراطية، لوكالتنا.

الشابة ليلى شيخو من مدينة الحسكة، تقول "النظام السوري ودولة الاحتلال التركي يهدفان إلى إبعاد الشبيبة عن القوات العسكرية، وفي هذه المرحلة يتطلب من الشبيبة الانضمام ومساندة قوات سوريا الديمقراطية، وبشكل خاص قوات حماية المرأة لأنها القوى الوحيدة التي تقوم بحماية حقوق المرأة في شمال وشرق سوريا".

وأكدت ليلى شيخو، أن إرادة المرأة في شمال وشرق سوريا قوية جداً، وتابعت "ثورتنا تُعرف بثورة المرأة، ودولة الاحتلال التركي لن تكسر إرادتنا وإبعادنا عن قواتنا العسكرية".

فيما لفتت الشابة، روسيم حسين، من مدينة الحسكة أن التصدي لهذه المحاولات لا يقتصر على العمل العسكري فقط، وتابعت "يجب على الشبيبة العمل على كيفية التصدي لهذه الهجمات لأن تصديها لا يقتصر على العمل العسكري فقط، بل على شبيبتنا الانضمام إلى الأكاديميات العلمية والدراسية، ومعرفة كيفية المحافظة على تراثنا وثقافتنا وتقاليدنا".

وأشارت روسيم حسين، أنها كشابة من المُكون الكردي تحاول الحفاظ على لغتها الأم، وقالت "الدول الطامحة تهدف إلى إبادتنا، ومحو هُويتنا ولغتنا ولهذا يجب علينا الحفاظ عليها".

أما رولاف معجو، مُهجّرة من مدينة عفرين تعيش في مقاطعة الحسكة، أوضحت أنه يقع على عاتق الشبيبة العمل لمساندة هذه القوات "لأنها القوى الوحيدة التي نثق بها لحماية وطننا وثقافتنا، قوات سوريا الديمقراطية تقوم بحمايتنا من الإرهاب، والاحتلال ولهذا علينا دعمها".

ونوّهت الشابة كلستان عيسى، المُهجّرة أيضاً من مدينة عفرين، بأن الشبيبة هي طليعة المجتمع، لذلك سيردون على جميع هجمات وقصف الدولة التركية، وقالت "رغم جميع الهجمات على شمال وشرق وسوريا، لدينا ثقة بقواتنا".

سلافا أحمد، شابة من مدينة الحسكة، هي من جانبها تقول "في كل ثورة تكون الشبيبة هي الأساس بها، وثورتنا هكذا، بقوة الشبيبة  أحيينا ثورتنا في شمال وشرق سوريا، سنتصدى لجميع الهجمات".

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً