شابات من مدن مختلفة في شمال سوريا ينددن بالمؤامرة الدولية عبر مسيرة

خرجت، اليوم، المئات من شابات إقليم الفرات ومدن منبج والطبقة والرقة شمال سوريا في مسيرة استنكارية للمؤامرة الدولية التي طالت أوجلان في الـ 15 من شباط عام 1999، وذلك تحت شعار "بروح آرين ميركان سنحطم جدران إمرالي" .

كوباني

اعتقل قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان، في الـ 15 من شهر شباط عام 1999، في العاصمة الكينية نيروبي، وذلك بعد تخطيط دولي جرى من قبل العديد من الدول وعلى رأسها تركيا، الكرد وشعوب الشرق الأوسط وصفت ذلك اليوم بالمؤامرة الدولية، كما يعرف هذا اليوم في الأوساط الكردية باليوم "الأسود"، وينددون به سنوياً.

خرجت اليوم شابات إقليم الفرات ومدن منبج والطبقة والرقة، في مسيرة استنكارية للمؤامرة على مقربة من قرية علبلور بمقاطعة كوباني، أول قرية وطأتها قدم أوجلان عند دخوله إلى روج آفا لأول مرة.

وتجمعت المشاركات في ساحة المرأة الحرة، حاملات أعلام اتحاد المرأة الشابة، وصور قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان، وصور المناضلة ليلى كوفن التي تضرب عن الطعام منذ 96 يوماً، مطالبةً بإنهاء العزلة التي تفرضها تركيا على أوجلان منذ سنوات.

وانطلقت المسيرة من ساحة المرأة الحرة وسط ترديد الشعارات والهتافات التي تحيي مقاومة أوجلان و تندد بالمؤامرة الدولية عليه، وتوجهت المسيرة نحو قرية علبلور الواقعة 10  كم غرب مدينة كوباني.

ولدى وصول المشاركات إلى قرية علبلور، رسمت المشاركات اسم "آبو" بأجسادهن، وهو الاسم الذي يعرف به أوجلان في الأوساط الكردية.

وبعدها ألقت الإدارية في اتحاد المرأة الشابة في شمال وشرق سوريا جيندا منذر كلمة استنكرت فيها المؤامرة الدولية، وقالت "لا نقبل هذه المؤامرة بأي شكل من أشكال ولن يتمكنوا من كسر إرادتنا ونضالنا مهما فعلوا".

وأضافت جيندا "سنقاوم حتى النفس الأخير وسنطالب بالإفراج عن القائد أوجلان من سجن إمرالى، نحن نتشوق لرؤية القائد بين صفوف الشعب الذي يسير وفق نهجه".

وبدورها ألقت العضوة الإدارية في اتحاد المرأة الشابة ليلى العبد كلمة حيت فيها مقاومة المناضلة ليلى كوفن واستنكرت المؤامرة الدولية على أوجلان وتابعت "بفضل فكر وفلسفة القائد أوجلان استطعنا أن نشكل اتحاد المرأة الشابة هنا، ونثبت وجودنا".

وانتهت المسيرة بترديد الشعارات التي تحيي مقاومة أوجلان في سجن جزيرة إمرالي.

(ه ح – ه ك/ن ح)

ANHA


إقرأ أيضاً