سيهانوك ديبو: تم توجيه 5 آلاف دعوة للعشائر من كافة مناطق سوريا

أوضح سيهانوك ديبو إلى أن اللجنة التحضيرية لملتقى العشائر وجّهت الدعوات لكافة العشائر السورية بمختلف انتماءاتها الإثنية والقومية، ولم يُستثنى منها عشيرة لحضور الملتقى، وقال: "الكثير من الذين تم توجيه الدعوة لهم في الداخل السوري أوضحوا أن النظام السوري خلق عوائق لمنع حضورهم الملتقى".

يتحضر مجلس سوريا الديمقراطي لعقد ملتقىً للعشائر السورية، وبحسب اللجنة التحضيرية تم توجيه قرابة 5 آلاف دعوة لوجهاء العشائر والقبائل ضمن سوريا.

وفي تصريح لوكالتنا أشار عضو المجلس الرئاسي لمجلس سوريا الديمقراطي وعضو اللجنة التحضيرية لملتقى العشائر السوري المزمع عقده في 3 أيار في ناحية عين عيسى شمال شرق سوريا، إلى أن عقد هذا الملتقى يأتي ضمن الخطط والبرامج والاستراتيجيات المُقدمة عليها مجلس سوريا الديمقراطية، بعد دحر مرتزقة داعش من منطقة شمال وشرق سوريا.

وبيّن سيهانوك ديبو إلى أن البعد الأساسي من عقد هذا الملتقى هو تجفيف المنابع والمصادر الفكرية والذهنية لمرتزقة داعش في المنطقة، أما البعد الثاني هو قطع الأجندات الإقليمية التي تتربص بسوريا وبشكل خاص بعد فشل اجتماعات أستانا وظهور كم كبير من الخلافات بين ضامني أستانا، وقال: "الجميع يعلم أن تركيا احتلت في ظل اجتماعات أستانا العديد من المناطق السورية وفي مقدمتها عفرين" وبيّن إلى أن ضامني أستانا لديهم مشاريعهم الخاصة بهم، تبتعد يوماً بعد يوم عن حل الازمة السورية.

الجميع متفق على تمزيق المنجز والمكتسبات التي تُحقق

ورجح ديبو إلى أن ضامني أستانا متفقون مع ولاءاتهم للنظام السوري المنقسم على نفسه مع حلفائه، وقال: "كأن الجميع متفق على تمزيق المنجز والمكتسبات التي تُحقق"، فيما أشار إلى ما ما تم تحقيقه في شمال وشرق سوريا.

نوّه ديبو إلى رغبتهم عبر عقد هذا الملتقى لتمتين وترسيخ البعد الإداري وإدارة المكونات، ومن ضمنها إدارة العشائر لنفسها ضمن المجالس المتشكلة في المنطقة، بالإضافة لتطوير البنية التحتية والجانب الخدمي الذي يعاني منه كافة أبناء شمال وشرق سوريا.

وبيّن سيهانوك ديبو إلى أن اللجنة التحضيرية لملتقى العشائر وجّهت الدعوات لكافة العشائر السورية بمختلف انتماءاتها الإثنية والقومية ولم يستثنَ منها أحد على كامل الجغرافية السورية، وقال: "الكثير من الذين تم توجيه الدعوة لهم في الداخل السوري أوضحوا أن النظام السوري خلق عوائق لهم لمنع حضورهم هذا الملتقى".

(أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً