سيهانوك ديبو: تركيا تعيش أزمة الاختيار ما بين روسيا أو امريكا

أوضح سيهانوك ديبو بأن اللقاء الذي جمع الرئيسين بوتين وأردوغان يأتي ضمن سياق الأزمات التي تمر بها منطقة الشرق الاوسط وتركيا خاصة، مضيفاً بأن تركيا بين أزمة اختيار روسيا وأمريكا وسينجم عن هذا بطبيعة الحال تكاليف باهضة لتركيا.

وتحدث عضو المجلس الرئاسي لمجلس سوريا الديمقراطي سيهانوك ديبو لوكالة أنباء هاوار حول أسباب وتداعيات الاجتماع الذي جمع الرئيسين أردوغان وبوتين أمس.

ديبو حث أنقرة على الانفتاح على الإدارة الذاتية بشمال وشرق سوريا "لأنها جوهر معادلة الحل السوري في إنهاء الإرهاب، وتحقيق التغيير الديمقراطي السوري المؤكد على وحدة السيادة السورية".

وقال ديبو: "هذا اللقاء الذي شارك فيه الرئيسين بوتين وأردوغان هو الثالث من بداية العام الحالي والأول بعد إنهاء داعش جغرافياً وعسكرياً على يد قوات سوريا الديمقراطية، بالإضافة إلى الانتخابات التي جرت في تركيا، والتي أدت إلى انحسار كبير لحزب العدالة والتنمية"

أنقرة وصلت إلى مرحلة الطريق المسدود وعليها أن تختار أحد الأطراف

ووصف ديبو حديث أردوغان عن وحدة الأراضي السورية بالازدواجية وأضاف " يبدو أن الزيارة لم تتعدى البحث في الكيفية التي يحافظ من خلالها الطرفين على ما جاء في اتفاقية سوتشي 17 أيلول/ديسمبر 2018 المتعلقة بإدلب. أنقرة وصلت إلى مرحلة الانسداد لأنها في الحقيقة هي من تدعم الإرهاب سواء أكان داعش أو جبهة النصرة، فيما تحتل أنقرة اليوم مساحة تضاهي مساحة لبنان من الأراضي السورية".

سيهانوك ديبو أشار إلى أن الوقت قد حان أن تختار تركيا إلى جانب أي جهة ستكون، الروسية أم الأمريكية، وهذا سينجم عنه تكاليف باهظة لتركيا بطبيعة الحال ، فإذا اختارت أمريكا فإنها ستخسر كل وجودها وكامل المناطق السورية التي تحتلها وفي مقدمتها عفرين، وإن اختارت الجانب الروسي فإن الأزمة التركية سوف تشتد وبالتالي يخسر أردوغان كل تركيا وكافة المناطق التي تحتلها في سوريا.

على تركيا الانفتاح على الإدارة الذاتية

وحث ديبو أنقرة للانفتاح على الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا "على أنقرة أن تقتنع بأن هنالك خيارات أخرى مفادها الانفتاح على الإدارة الذاتية بشمال وشرق سوريا لأنها جوهر معادلة الحل السوري في إنهاء الإرهاب وتحقيق التغيير الديمقراطي السوري المؤكّد على وحدة السيادة السورية.

وصرّح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس قبيل مغادرته إلى موسكو للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بتوين إنه سيبحث مع المسؤولين في موسكو القيام بعملية عسكرية شرق الفرات.

سيهانون ديبو قال بهذا الصدد: "هذا الشيء بطبيعة الحال لا يمكن تحقيقه ولا توجد ظروف لمساعدة لذلك".

وأضاف أيضاً: "في شرق الفرات توجد قوات سوريا الديمقراطية، وتوجد مقاومة شعبية ترفض أي هجوم تركي، بالإضافة إلى أن مهمة التحالف الدولي ضد الارهاب تأخذ مناحٍ جديدة تشير بأنها باقية في الوقت الحالي".

(آ س)

ANHA


إقرأ أيضاً