سياسيون سوريون يدعون للتسوية السياسية بعد القضاء على داعش

قال عدد من السياسيين السوريين بأن عملية القضاء على داعش هيأت الأرضية المناسبة لبدء العمل للوصول إلى تسوية سياسية في سوريا بعيداً عن المؤتمرات التي لا يشارك فيها ممثلو الشعب السوري الحقيقيين.

اعتبر عدد من السياسيين المشاركين في الحوار السوري السوري المنعقد في مدينة كوباني شمال البلاد، بأن الوقت حان لتكاتف السوريين والبدء بحوار من شأنه تعزيز التوافق بين الإدارة في دمشق والإدارة الذاتية الديمقراطية في شمال وشرق سوريا.

هذا وقال صلاح الدين بلال مدير مركز "اسبار" للدراسات والبحوث في ألمانيا  بأنه من الضروري أن لا تنقطع العلاقات بين دمشق والإدارة الذاتية، وأضاف في حديث له مع وكالة أنباء هاوار "هناك الكثير من الخلافات وبعض التوافق خلال المرحلتين السابقتين من الحوار الذي حصل بين الإدارتين، نريد أن نعزز التوافق وأن يكون هنالك حوار ولقاء جدي حول نقاط الخلاف، العقلية والذهنية السابقة على النظام السوري أن يفكر بتغييرهما لأن مصير الشعب السوري هو مسؤولية على الجميع والدماء والتكاليف التي دفعها الشعب السوري ليست بقليلة".

وشارك أكثر من 132 شخصية سياسية، حقوقية، مثقفة وإعلامية في الحوار السوري السوري الثالث تحت شعار "من العقد الاجتماعي السوري نحو العهد الديمقراطي الجديد".

من جانبه قال رئيس الكتلة الوطنية المعارضة في سوريا باسل كويفي أن قوات سوريا الديمقراطية أثبتت جدارتها في تحقيق النصر على الإرهاب الذي هدد العالم، كما ودعا إلى تحويل ذلك النصر إلى نصرٍ سياسي يخدم بناء سوريا ديمقراطية لكل السوريين، وتجنب إزهاق المزيد من أرواح السوريين.

وفي السياق ذاته أشار الاستاذ في القانون الدولي محمد شاكر أن مرحلة القضاء على أعتى أنواع  الارهاب في العالم على يد قوات سوريا الديمقراطية أتى باختراق جديد للعملية السياسية في سوريا ما يهيئ في المرحلة الحالية البيئة المناسبة لبدء الحوار البناء وإنهاء الصراع في البلاد بعيدا عن المؤتمرات الخارجية.

كما وقال محمد شاكر بأن المؤتمرات التي عقدت في عدد من مدن العالم حول إيجاد حل للازمة السورية باءت جميعها بالفشل نتيجة عدم مشاركة الممثلين الحقيقيين للشعب السوري في تلك المؤتمرات.

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً