سياسية: مشروع أخوة الشعوب هو الضمان لحل الأزمة السورية

قالت خالدة عبدو الإدارية في تنظيم المرأة في حزب سوريا المستقبل فرع حلب إن مشروع أخوة الشعوب والتعايش المشترك هو الخطوة الأساسية لإيجاد الحل السياسي للأزمة السورية، مشيرة إلى أن الدولة التركية تطبق سياسة " فرق تسد ".

في ظل فشل مختلف المشاريع والمؤتمرات الخاصة بالأزمة السورية والتي كان آخرها اجتماعات اللجنة الدستورية، تبرز مرة أخرى أهمية مشروع أخوة الشعوب والإدارة الذاتية في مناطق شمال وشرق سوريا.

وبهذا الصدد أشارت الإدارية في مكتب تنظيم المرأة لحزب سوريا المستقبل خالدة عبدو إلى أن "مشروع أخوة الشعوب هو الحل لضمان حقوق كافة مكونات المنطقة، حيث تتمتع كافة المكونات بممارسة حقوقها الطبيعية كمواطنين سوريين".

وأوضحت خالدة أن أحد أسباب انتصار ثورة روج آفا هو تحقيق مشروع أخوة الشعوب، واختلاط دماء أبناء كافة الفئات المتعايشة وذلك لحماية مشروع الأمة الديمقراطية "وهذا دليل على أن الوطن واحد والدفاع عنه واجب وطني."

وعن أهداف احتلال الدولة التركية للأراضي السورية في شمال وشرق سوريا قالت خالدة " تهدف الدولة التركية إلى ضرب المشروع الديمقراطي ومشروع أخوة الشعوب، كما تسعى لتجزئة الأراضي السورية بتهجير سكانها الأصليين والتغيير الديمغرافي للمنطقة".

ونوهت خالدة بأن الدولة التركية تتبع سياسة " فرق تسد " "ولكن تلك السياسة لم تعد تؤثر على مناطق الإدارة الذاتية فالقوى الظالمة التي تحاول إطالة الأزمة السورية والتي تساند الهجمات التركية بشكل مباشر والذين لهم صلة باستشهاد المناضلة هفرين خلف قد فشلت رسالتهم لأن الشهيدة هفرين دخلت إلى قلوب كل السوريين وأصبحت رمزاً للمقاومة".

وأكدت خالدة عبدو الإدارية في مكتب تنظيم المرأة لحزب سوريا المستقبل بأنهم سيعملون على الحفاظ على وحدة الأراضي السورية أرضاً وشعباً وكحزب سوريا المستقبل لهم أهداف تشمل جميع السوريين كما يسعون لإيجاد حل لسوريا يضمن حقوق كافة السوريين."

(ك)

ANHA


إقرأ أيضاً