سياسيات: هدف الغزو التركي تهجير الشعوب التي هزمت داعش واستبدالها بعوائل المرتزقة

قالت نساء سياسيات في مدينة حلب إن الغزو التركي لشمال وشرق سوريا له عدد من الأهداف، وعلى رأسها ضرب المشروع الديمقراطي وأخوة الشعوب، وتهجير كافة الشعوب التي تكاتفت في هزيمة داعش، واستبدالها بعوائل المرتزقة في مسعى للتغيير الديمغرافي.

شن الاحتلال التركي ومرتزقته من داعش وجبهة النصرة هجماتهم على مناطق شمال وشرق سوريا في 9 تشرين الأول المنصرم ومازال مستمراً في ارتكاب المجازر والجرائم بحق المدنيين وتهجيرهم من ديارهم، وبهذا الخصوص رصدت وكالتنا آراء سياسيات من عضوات حزب سوريا المستقبل ومجلس سوريا الديمقراطية.

العضوة في مكتب العلاقات في مجلس سوريا الديمقراطية فاطمة حسينو أشارت إلى أن غزو العدوان التركي الأخير هدفه ضرب مشروع العيش المشترك وأخوة الشعوب التي يتمتع بها شمال وشرق سوريا، وتهجير كافة الشعوب التي حاربت داعش من ديارها واستبدالها بعوائل المرتزقة في مسعى للتغيير الديمغرافي.

وأضافت فاطمة: "يدعي أردوغان بأنه يريد الحفاظ على أمنه القومي بغزوه لشمال وشرق سوريا! ولكن لماذا لم يقل هذا الكلام عندما كان داعش يسيطر على هذه المنطقة الحدودية لعدة أعوام؟ هل كان يعتبر داعش هو الضامن لأمنه القومي حينها؟"

أمّا سكينة محمد العضوة في مجلس سوريا الديمقراطية فنوهت بأن الاحتلال التركي بدأ بالإسراع في شن الهجمات على شمال وشرق سوريا بالتزامن مع مطالبة الإدارة الذاتية الديمقراطية وقوات سوريا الديمقراطية بإنشاء محكمة دولية لمحاكمة المعتقلين الدواعش، وهذا الأمر أثار مخاوف أردوغان الذي سارع لشن الهجمات في محاولة منه لإطلاق سراح دواعشه".

فيما قالت العضوة في حزب سوريا المستقبل فرع حلب استيرفان حموش: "هدف هذه الهجمات هو ضرب المشروع الديمقراطي وضرب حالة الأمن والاستقرار التي تمتعت بها المنطقة على خلاف الفلتان الأمني الذي تشهده المناطق المحتلة من قبل تركيا من جرابلس وحتى عفرين".

(ل)

ANHA


إقرأ أيضاً