سياسي: ملتقى العشائر رسالة للمعادين لوحدة الأراضي السورية

قال فتح الله حسو، إن انعقاد الملتقى العشائري كان رداً قوياً على القوى المعادية لوحدة الأراضي السورية الداعية إلى زرع الفتنة بين مكونات شمال وشرق سوريا، وهي خطوة عظيمة ورسالة لجميع القوى المعادية لمصلحة الشعب، وأثبتوا بأن الشعب في شمال وشرق سوريا يقظ للفتن.

تحت شعار "العشائر السورية تحمي المجتمع وتصون عقده الاجتماعي" عقد ملتقى في الـ3 أيار الجاري في بلدة عين عيسى بشمال سوريا، برعاية مجلس سوريا الديمقراطية، بحضور أكثر من 5 آلاف ممثل عن وجهاء وشيوخ العشائر العربية والكردية، بالإضافة إلى ممثلين عن جميع المكونات من مختلف المناطق السوريا وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني والأحزاب السياسية وقيادات قوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية الديمقراطية لشمال وشرق سوريا.

وفي هذا الصدد التقت وكالة أنباء هاوار مع عضو اللجنة المركزية في الحزب الديمقراطي الكردي السوري فرع الحسكة فتح الله حسو، وقال في مستهل حديثه: "كان انعقاد ملتقى العشائر الكردية والعربية والشخصيات المستقلة والأحزاب السياسية ضرورة ملحة، وبشكل خاص بعد القضاء على مرتزقة داعش جغرافياً، والدخول إلى المرحلة الثانية وهي أكثر أهمية".

وأوضح حسو، بأن الغاية من عقد الملتقى هو الحفاظ على وحدة الأراضي السورية، وليس كما تدّعي الجهات المعادية بأن الجهات المعنية في شمال وشرق سورية تسعى إلى تقسيم سوريا، وأضاف "الملتقى كان رداً قوياً على القوى المعادية لوحدة الأراضي السورية، والمعادية للمشروع الذي يُبنى على أخوة الشعوب ووحدة الرأي في ظل الأمة الديمقراطية".

ووصف فتح الله حسو انعقاد الملتقى في عين عيسى بـ "الانتصار الكبير"، حيث اجتمع فيه كافة مكونات وطوائف المنطقة، ووصلوا إلى حل يخدم مصلحة الشعوب في شمال وشرق سوريا من خلال إصدار بيان، وتابع بالقول "كان خطوة عظيمة ورسالة لجميع القوى المعادية لمصلحة الشعب في شمال وشرق سوريا، وأثبتوا بأن الشعب في شمال وشرق سوريا يقظ للفتن".

ونوّه عضو اللجنة المركزية في الحزب الديمقراطي الكردي، بأن الشعب السوري بأكمله أيقن بأنه لا يمكن أن تنحل الأزمة السورية إلا بأيدي الشعب السوري، "لوحدة الأراضي السورية من جهة، والمحافظة على سوريا جغرافياً بعيداً عن الأطماع الدولية".

ولفت فتح الله حسو بأن مجموعة أستانا هي التي تدعو إلى التقسيم، وتابع "ما نراه اليوم يبرهن ذلك بما فيها احتلال عفرين واعزاز وجرابلس من قبل الدولة التركية، فعن أي وحدة أراضٍ يتحدثون، الدولة السورية موقفها ضعيف من هذه الجهة ولم تبدِ بأي تصريح حيال وحدة هذه الأراضي المحتلة، فيما الإدارة الذاتية الديمقراطية تعطي الأولية للجانب الوطني ووحدة الأراضي السورية والديمقراطية".    

وأضاف حسو "الملتقى خلق ردود فعل من قبل روسيا والنظام السوري، حيث كانوا يزعمون بأن الملتقى يدعو إلى التقسيم، لم نستغرب موقف سوريا وروسيا، فقبل كل هذا طالبنا بالحوار السوري- السوري، وكان موقفهم واضحاً منذ البداية، فالنظام السوري لا يريد سوى علم واحد ولغة واحدة، ونحن ضد هذه العنصرية نريد أن تُشكل دولة كحديقة توجد فيها جميع الزهور وبناء دولة تعددية ديمقراطية لا مركزية".

وفي ختام حديثه وجّه عضو اللجنة المركزية في الحزب الديمقراطي الكردي السوري، فتح الله حسو الشكر للتضحيات التي قُدمت من كافة الطوائف والمكونات من الشعب العربي والسرياني والكردي، متمنياً بأن يعم الأمن والأمان في جميع المناطق، ويكون الشعب على استعداد لجميع المخاطر والتهديدات التي تحاك ضد الشعب بما فيها خلق الفتن والمؤامرات بين المكونات".

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً