سياسي: الأحزاب التي تُعرقل توحيد الصف الكردي تعمل وفق أجندات الدولة التركية

شدّد جوان عيسو، على ضرورة انعقاد كونفرانس توحيد الصف الكردي لرص الصفوف، ودعا لوضع الحسابات الحزبية جانباً، مُنوّهاً أن الأحزاب التي ترفض المشاركة وتعمل على إفشال المؤتمر تستجيب لتعليمات وتوجيهات الدولة التركية.

تتعرض أجزاء كردستان الأربعة لهجمات مُمنهجة من قبل الدولة التركية الاحتلالية، وتستهدف كافة الشعوب والمُكوّنات على أرض كردستان، وتُحارب الثقافات الموجودة في كردستان وخاصة الكرد.

وفي ظل هذه الحقائق، تُشدد فئات مختلفة من الشعب والساسة وقياديي بعض الأحزاب والحركات الكردية في شمال سوريا على ضرورة عقد كونفرانس توحيد الصف الكردي يجمع الكرد على اختلاف توجهاتهم السياسية على طاولة حوار واحدة.

وفي هذا السياق أجرت ANHA، لقاءً مع الرئيس المشترك للجنة العلاقات الدبلوماسية لحزب الاتحاد الديمقراطي في مقاطعة الحسكة جوان عيسو، الذي بيّن مدى أهمية انعقاد كونفرانس توحيد الصف الكردي، واعتبرها خطوة استراتيجية ومصيرية ومهمة للشعب الكردي.

‘المؤتمر لرص الصفوف ووضع الحسابات الحزبية جانباً‘

جوان عيسو لفت في بداية حديثه، بأنهم في حزب الاتحاد الديمقراطي كانوا في طليعة الأحزاب الكردستانية لدعم هذا المشروع والخطوة الاستراتيجية خلال هذه المراحل المتقلبة على كافة الأصعدة، وكان موقفهم واضحاً وثابتاً، مُشيراً إلى أنه "من الضرورة العمل بشكل مشترك ومُوسّع بين كافة الأحزاب السياسية والساسة الكرد لعقد كونفرانس توحيد الصف الكردي".

ودعا عيسو، إلى الإسراع في "انعقاد الكونفرانس نظراً للمرحلة الحساسة التي نمر بها، والوضع الذي تمر به كافة أجزاء كردستان خاصةً، ومنها تهديدات الدولة التركية المستمرة".

عيسو لفت، أن عقد الكونفرانس "واجب وجداني وإنساني ووطني في الدرجة الأولى، وعلى جميع الأحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع المدني وجميع شرائح وفئات المجتمع القيام بدعم هذه الخطوة، كونها تعتبر خطوة مصيرية من أجل رص الصفوف من جديد، ووضع الحسابات الحزبية الضيقة جانباً، والأخذ بالمصلحة العامة التي تقتضي العمل الجماعي، والابتعاد عن كافة الأجندات الخارجية، التي تحاول بشتى الوسائل وضع العراقيل والفواصل بين جميع الأحزاب الكردية والكردستانية".

‘الأحزاب غير المشاركة تعمل وفق الأجندات الخارجية‘

وحول بعض الأحزاب التي تعمل على إفشال عقد الكونفرانس ولا تستجب لنداء المؤتمر الوطني الكردستاني، شدّد عيسو أن الشخصيات والأطراف والأحزاب السياسية التي تعمل خارج هذا الإطار، "تُنسق مع أطراف أخرى معادية، وتتعامل مع الأجندات الخارجية، من أجل عدم المشاركة في عقد الكونفرانس، ووضع العراقيل وإفشال هذه الخطوة والمشروع الاستراتيجي والمهم للشعب الكردي بالأجمع، والذي طرحه القائد الأممي أوجلان".

وأضاف "إن الجميع يعلم بأن بعض الأحزاب السياسية الكردية ومنها أحزاب المجلس الوطني الكردي حتى هذه اللحظة يرفضون عقد الكونفرنس، استجابةً لتعليمات وتوجيهات الأجندات الخارجية وفي مقدمتها الدولة التركية".

ودعا جوان عيسو، كافة الأطراف والأحزاب السياسية لإبداء موقفهم بشكل واضح، "لأن من الضرورة عقد الكونفرانس المصيري للشعب الكردي، من أجل إرسال رسالة إلى المجتمع الدولي والأنظمة الحاكمة في المنطقة بأننا قوة متماسكة ومُتحدة على الأرض ولدينا قضية واحدة، والتي هي قضية الشعب الكردي".

وأكّد الرئيس المشترك للجنة العلاقات الدبلوماسية لحزب الاتحاد الديمقراطي في مقاطعة الحسكة جوان عيسو، على ضرورة العمل على حل جميع القضايا العالقة في المنطقة،  "لنكون العامل الأساسي من أجل تغيير هذه الأنظمة، وإيجاد بيئة ديمقراطية على المنطقة بالكامل".

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً