سياسي معارض يشدد على ضرورة مشاركة م س د في المسارات التفاوضية

أكّد السياسي المعارض السوري أكرم الدولي بأن مجلس سوريا الديمقراطية خطا خطوات في المسار الصحيح، ومشاركته في مسارات التفاوض ضرورية لتحقيق تمثيل أفضل وأشمل.

يرى السياسي المُعارض السوري المُقيم في فيينا، أكرم الدولي بأن مجلس سوريا الديمقراطية يسعى من خلال تنظيم ورشة عمل في الخارج والتي جاءت بعد سلسلة لقاءات نظّمها المجلس في الداخل تحت عنوان الحوار السوري- السوري، للتفاعل والحوار والانفتاح على شخصيات وقوى ديمقراطية معارضة في الخارج.

وأوضح أكرم الدولي بأن الهدف منها التعريف بتجربة الإدارة الذاتية ومناقشة جملة من المبادئ والآليات التي تُمثل وجهة نظر المجلس حول خارطة طريق للحل السوري، بالإضافة إلى مناقشة فكرة عقد مؤتمر لقوى المعارضة الديمقراطية يستند إلى جملة النقاشات في هذه الورشات.

وعقد مجلس سوريا الديمقراطية سلسلة ورشات عمل في الخارج مع كُتل وقوى وتنظيمات المعارضة الديمقراطية كان آخرها في العاصمة النمساوية فيينا يومي 12 و13 تموز الجاري.

مجلس سوريا الديمقراطية خطا خطوات في المسار الصحيح

أكرم الدولي اعتبر بأن المسار الذي يتّبعه مجلس سوريا الديمقراطية خطوة في الاتجاه الصحيح ومؤشراً على قراءة صحيحة لمتطلبات واستحقاقات المرحلة المقبلة، والتي هي مرحلة سياسية بامتياز بعد القضاء على مرتزقة داعش عسكرياً وانحسار العمليات العسكرية في الكثير من المناطق، وقال: "الأمر الذي يستوجب حشد جهود جميع القوى الديمقراطية لأخذ دورها ضمن المشهد السياسي".

وأشاد أكرم الدولي بأعمال مجلس سوريا الديمقراطية وبشكل خاص ورش العمل في الخارج، وبيّن أن الورشات التي يُنظّمها مجلس سوريا الديمقراطية تكتسب أهمية خاصة باعتبارها توفر فرصة مباشرة للتعريف بالتجربة القائمة في مناطق الإدارة الذاتية وتقدم صورة حقيقية عنها بما لها وما عليها في ضوء ما يُوجّه لها من انتقادات وشكوك تنتمي إلى ما هو معرفي أو سياسي أو إيديولوجي.

حول الحل السياسي يوضح السياسي المعارض أكرم الدولي: "لا يختلف اثنان اليوم على التأثير الأساسي لصراع وتناقض المصالح بين المتدخلين الدوليين والإقليميين في سوريا وتجليات ذلك في العطالة الواضحة في مسار الحل السياسي المُستند إلى توافق المجتمع الدولي عبر مسار جنيف والمتمثل بالقرار 2254".

ويعتقد المعارض السوري" ومع كل هذه العطالة فإنه يبقى المسار الرسمي والوحيد الكفيل بتحقيق تطلعات الشعب السوري وأهداف ثورته في الحرية والكرامة والانتقال بالبلاد إلى طور الحرية والديمقراطية".

 ووفقاً لأكرم الدولي، الأيام الأخيرة شهدت تطوراً ملحوظا تجلى بالاتفاق على أسماء اللجنة الدستورية، وما عكسه ذلك من إخفاق للنظام في الاستمرار بالمماطلة وفرض شروطه عليها في العديد من القواعد الناظمة لعملها.

مشاركة مجلس سوريا الديمقراطية في مسارات التفاوض ضرورية لتحقيق تمثيل أفضل وأشمل

وشدّد أكرم الدولي بأن مشاركة مجلس سوريا الديمقراطية في هذا المسار إن كان ضمن هيئة التفاوض أو اللجنة الدستورية هو ضروري لتحقيق تمثيل أفضل وأشمل على قاعدة الشراكة الوطنية ومواجهة تحديات واستحقاقات هذه المعركة بمواجهة النظام وحلفائه. وقال: "وفي هذا السياق فإن هناك حاجة مُلحة للنهوض بكتلة سياسية وازنة تضم قوى المعارضة المؤمنة بالديمقراطية والعلمانية لتقدم مشروعها وتكون حاضرة في جميع مفاصل العمل الوطني وفي جميع الاستحقاقات".

وقال السياسي المعارض السوري أكرم الدولي بأن العمل على تحقيق انسجام وتفاعل وتفاهم في شمال سوريا شرق في مسعى لإنتاج بيئة سياسية واقتصادية واجتماعية متماسكة ستكون كفيلة بتشكيل قوة ندية وقادرة على دفع العملية السياسية التفاوضية قدماً.

(أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً