سياسي آشوري: لا نثق بتركيا والمنطقة آمنة يجب أن تكون بإشراف دولي

شدّد مسؤول الحزب الآشوري الديمقراطي – فرع سوريا، على ضرورة أن تكون المنطقة الآمنة بحماية دولية وليس تركية لأن تاريخها مليء  بالمجازر، وقال "لا نثق بأنها ستخلق شيئاً إيجابياً في المنطقة".

تسعى دولة الاحتلال التركي من خلال سياستها الاحتلالية إلى ضرب الاستقرار والأمان في سوريا، كما فعلت على مدار الأزمة السورية وما زالت مستمرة بتهديدها وممارسة أفعالها الإجرامية بحق الشعب السوري.

وللاحتلال التركي تاريخ حافل بالمجازر والإبادات العرقية، ومنها إبادة الأرمن عام 1915 وارتكاب مجازر بحق السريان والكلدان ومجزرة سيفو التي راح ضحيتها الآلاف من المسيحين.

وحالياً يستهدف الاحتلال التركي مناطق شمال شرق سوريا، الذي تعيش فيه مختلف المكونات من كرد وعرب وسريان وآشوريين، ويرى الكثير أن تركيا تحاول ارتكاب مجازر جديدة بحق مكونات المنطقة، وإحياء مرتزقتها وتنفيذ مخططاتها عبر توطين وتأمين ما تسمى بالمنطقة الآمنة لمرتزقتها.

وفي لقاء مع مسؤول الحزب الآشوري الديمقراطي – فرع سوريا وائل ميرزا، قال "تهديدات الدولة التركية ليست جديدة إنما هي منذ بداية الأزمة السورية تتدخل بشكل سلبي، وجميعنا نعلم أن مرتزقة داعش الذين تسببوا بقتل الآلاف من الشعب السوري كانوا مدعومين من دولة الاحتلال التركي".

وأشار ميرزا إلى مجزرة سيفو التي ارتُكبت من قبل الاحتلال التركي وراح ضحيتها الآلاف من المسيحيين، وقال "لم نستغرب تهديدات دولة الاحتلال التر كي، فتهديداتها تشمل جميع شعوب المنطقة وليست موجهة إلى مكون واحد، على كافة شعوب المنطقة توحيد صفوفها للوقوف أمام الاحتلال التركي وهجماته على الأراضي السورية، لأن ما تقوم به تركيا هو احتلال".

،المنطقة يجب أن تكون بحماية دولية وليس تركية،

وشدّد ميرزا على ضرورة أن تكون المنطقة الآمنة بحماية دولية، وتابع قائلاً  "نتيجة عدم ثقتنا بتركيا، وفي حال إنشاء المنطقة الآمنة، يجب أن تكون تحت حماية دولية، وليس تحت سيطرة دولة الاحتلال التركي لأن دولة الاحتلال التركي تحاول من خلال إنشاء المنطقة الآمنة احتلال الأراضي السورية".

وصف ميرزا الممر الذي يحاول الاحتلال التركي إنشاءه بـ "الممر غير الآمن"، نظراً للمجازر التي لا تزال تركيا ترتكبها بحق كافة شعوب المنطقة، " ولا نثق بأنها ستخلق شيئاً إيجابياً في المنطقة ".

ولفت مسؤول الحزب الآشوري الديمقراطي – فرع سوريا وائل ميرزا، إلى أن "تهديدات دولة الاحتلال التركي لشمال وشرق سوريا هي محاولة  لتصدير المشاكل والأزمة الداخلية التي يعاني منها الداخل التركي على مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية ".

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً