سوريا تتجزأ والمجتمع الدولي يتخاذل

شجب أبناء ناحية تل حميس مواصلة الاحتلال التركي أطماعه بحق الأراضي السورية، واقتطاع أجزاء من الأراضي السورية، وسط تخاذل المجتمع الدولي وغياب الضمير الإنساني.

خرج، اليوم، المئات من أهالي ناحية تل حميس وأعضاء مؤسسات المجتمع المدني في مسيرة تشجب وترفض السياسة التعسفية من قبل سلطات الاحتلال التركي على مقاطعة عفرين والتي كانت آخرها بناء جدار التقسيم لفصل عفرين عن سوريا، تحقيقاً لمآربها الاستعمارية.

ورفع الأهالي بحماية قوات الأمن الداخلي، صور القائد أوجلان، أعلام حزب الاتحاد الديمقراطي PYD، ومؤتمر ستار، ووحدات حماية الشعب والمرأة، ويافطات كُتب عليها، "سوف نصعد المقاومة ونحطم السور ونحرر عفرين"، "عفرين لقد تآمر عليك الأنذال والمتخاذلون لله درك يا مدينة الزيتون"، "كل زيتونة في أرض عفرين ستصبح رصاصة في وجه المعتدين".

وحمل أطفال ناحية تل حميس خلال المسيرة التي جابت شوارع الناحية، صور أطفال عفرين الذين استشهدوا أثناء العدوان التركي على عفرين وكتب عليها "أردوغان قاتل الأطفال"، "أين ضمير الإنسانية". وتوقف الحشود في الشارع الرئيسي، وبعد الوقوف دقيقة صمت، ألقى عضو حزب الاتحاد الديمقراطي PYD، أحمد الشطي كلمة أوضح فيها: "نقف بجانب إخواننا في مقاطعة عفرين، بوجه الاحتلال التركي الفاشي".

وأكّد احمد الشطي بأن عفرين وزيتونها جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية، وبيّن أن هدف الاحتلال العثماني الجديد من بناء الجدار العازل هو إعادة ماضيه.

الإدارية في مؤتمر ستار في ناحية تل حميس جوزة الحاصود نددت وشجبت مواصلة الاحتلال التركي انتهاكاته بحق أبناء عفرين والأراضي في الشمال السوري من جرابلس واعزاز والباب، وأوضحت: "ممارسة تركيا وسياساتها التعسفية هذه هي لتحقيق مآربها الاستعمارية بحجة أمن الحدود وما شابه".

واستنكرت جوزة الحاصود الصمت الدولي تجاه الانتهاكات التركية، وقالت: "الاحتلال التركي يبني جداراً لفصل عفرين عن سوريا أمام مرأى ومسمع العالم أجمع، ويتخاذل المجتمع الدولي وسط غياب كامل للضمير الإنساني".

وانتهت التظاهرة بالشعارات التي تحيي مقاومة عفرين وتمجد الشهداء الأبرار وتنادي بالحرية للقائد عبد الله أوجلان.

(ش أ/ أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً