سوء الأحوال الجوية يؤخر العديد من المشاريع الخدمية في منبج

أثّرت التقلبات الجوية في هذا العام على عمل بلدية الشعب في مدينة منبج، إذ أخّرت الأمطار الغزيرة الكثير من الأعمال الخدمية التي كان من المقرر أن تُنجز سابقاً في شهر شباط، لكنها بقيت عالقة إلى الآن، فيما تواصل البلدية أعمالها الإسعافية في شبكات الصرف الصحي.

يُعتبر عام 2019م من الأعوام الأكثر تقلباً في الاحوال الجوية منذ عدة عقود مضت في عموم سوريا والبلدان المجاورة، ويُعتبر شهر آذار بداية لدخول الربيع ثم يليه نيسان ليصبح أكثر دفئاً، وتقل فيه التقلبات الجوية لتنعدم مع مضيه، لكن هذا العام غير كل الأعوام إذ مازالت الأمطار تهطل بغزارة ، مما جعل العديد من المشاريع الخدمية مُعلقة إلى حين استقرار الأجواء.

الرئيس المشترك لبلدية الشعب في منبج قاسم العبود قال :العديد من المشاريع التي بدأتها بلدية الشعب مطلع هذا العام حتى مطلع شهر نيسان الجاري لم تُنجز وفق المخطط الزمني المحدد لها، وذلك بسبب الطقس المتقلب، والذي مازال أشبه بالربيعي يتخلله الأمطار والمنخفضات الجوية  الباردة.

وذكر قاسم العبود بعض المشاريع التي مازال العمل جارياً فيها، وهي توسيع اتوستراد حلب ـالحسكة، مشروع دوار البراعم، مشروع الصرف الصحي في شارع مشفى الحكمة، وكراج البولمان في حي الحزاوانة، والتي كان من المقرر أن ينتهي بعضها منذ شهر شباط، وأكّد العبود إلى أن هذه المشاريع المذكورة آنفاً ستُنجز في حال استقرار الطقس.

وبخصوص مشاريع التعبيد نوّه العبود إلى أنهم يبدأون العمل بالتعبيد مطلع شهر نيسان من كل عام حتى شهر تشرين الثاني، من حيث ترميم الحفر وتعبيد الطرقات، إلا أن هذا العام فالحال مختلف ووصفه بالطارئ، إذ أن درجة الحرارة والأمطار لا تشكلان الظروف المناسبة للقيام بأعمال التزفيت.

وتابع العبود حديثه قائلاً: "العمل على تعبيد الطرقات وترميمها سيبقى معلقاً لحين تبدل الطقس إلى الدافئ، ليحقق الجودة المرجوة من العمل، ونأمل أن يتم استئناف العمل في منتصف الشهر المقبل حتى يكون الجو مناسباً.

 العبود أوضح بأن عملهم على تأهيل شبكة الصرف الصحي والمطريات ما زال في إطار العمل الإسعافي، وقال "شبكات الصرف الصحي التي تخدّم مدينة منبج استنفت عمرها الفعلي، كما أنها عندما أُنشئت كان الهدف منها تخديم عدد معين من السكان حوالي 100 ألف نسمة، على سبيل المثال حتى الآن مدينة منبج الآن يقّدر عدد السكان فيها إلى 700 ألف نسمة في المدينة فقط".

وأكّد قاسم العبود في نهاية حديثه على أن بلدية الشعب في مدينة منبج ستستمر في العمل على تقديم الخدمات لأهالي المدينة وريفها، وأضاف إن بلدية الشعب تعمل على مشاريع التبديل الجزئية لأن العمل على التغيير الكلي تكلفته هائلة.

 (كروب/خ)

ANHA


إقرأ أيضاً