سنحريب برصوم: اللجنة الدستورية بدون ممثلي شمال وشرق سوريا فاشلة

أحيا مساء اليوم الثلاثاء، حزب الاتحاد السرياني ذكرى تأسيسه الـ 14 تحت شعار "الاستمرار بالنضال من أجل تثبيت حقوق شعبنا السرياني الآشوري الكلداني من أجل سوريا علمانية ديمقراطية اتحادية"، وذلك في صالة السلام بمدينة قامشلو.

هذا وحضر مراسم إحياء ذكرى تأسيس حزب الاتحاد السرياني مكونات المنطقة، من كرد، عرب، سريان، ووفد من الإدارة الذاتية الديمقراطية، وممثلين عن الأحزاب السياسية الكردية والعربية العاملة في مناطق شمال وشرق سوريا.

الرئيس المشترك لحزب الاتحاد السرياني سنحريب برصوم قال في كلمة ألقاها بهذه المناسبة:" كانت السنوات الـ 14 مليئة بالعمل والنضال والتضحية من أجل أهداف الحزب القومية والوطنية على مستوى سوريا، وعندما نقوم بمقارنتها بعمر الشعوب فهي لحظات وخصوصاً عندما نتحدث عن الشعب السرياني والآشوري الكلداني الذي تمتد جذوره إلى آلاف السنين في المنطقة".

وذكر سنحريب برصوم المجازر التي تعرض لها السريان على يد العثمانيين، موضحاً تقلص دور الشعب السرياني وتهديد وجوده من خلال حملات الاضطهاد والمجازر التي لحقت به خلال حكم السلطنة العثمانية، واصفاً إياها :"كانت إبادة عرقية لهذا الشعب الأصيل ومحاولة من العثمانيين إنهاء وجوده وكسر إرادته".

وأشار برصوم وجدنا بأن مشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية هو الأفضل على الإطلاق، كونه مشروعاً ينادي بوحدة الشعوب وتآخيها والعيش المشترك ويدعو لخلق مجتمع حر ديمقراطي ضمن سوريا لامركزية لكافة المكونات.

وعما يخص اللجنة الدستورية وعدم مشاركة ممثلي شمال وشرق سوريا فيها والمشكلة من قبل ما تسمى الدول الضامنة، وصفها سنحريب بأنها لا تمثل كل الأطراف السياسية ومكونات الشعب السوري، وقال :"هذه اللجنة ضعيفة وناقصة، وتشكلت نتيجة توافقات ومصالح الدول الضامنة التي حاولت أن تقصي طرفاً سياسياً فاعلاً على الأرض، لذلك فإن غاياتهم هي عدم الوصول إلى حل سياسي ديمقراطي يتوافق عليه جميع السوريين، وزرع بذور لحروب جديدة قادمة في المنطقة".

وأضاف سنحريب برصوم:" دائماً كنا مهمشين ومستبعدين عن المؤتمرات التي تقام حول سوريا، ومع كل استبعاد كنا نقوى أكثر ونطور من مشروعنا أكثر، لذلك سنبقى متمسكين بخياراتنا في الحل السياسي لسوريا لتثبيت حقوق شعوبنا، حتى الوصول إلى العدالة والمساواة ودستور ديمقراطي خالٍ من الشوفينية والعنصرية والفكر الأحادي".

وختم برصوم حديثه بالقول:" نحمل اليوم مسؤولية كبيرة، مسؤولية الحفاظ على مكتسبات آلاف الشهداء والجرحى، وملايين المواطنين التواقين للحرية والكرامة، وسنواصل النضال حتى تحقيق أحلامهم".

بعد انتهاء كلمة الرئيس المشترك لحزب الاتحاد السرياني، قدمت فرقة إينانا السريانية، عدة عروض للرقص الفلكلوري السرياني، لتختتم بتقديم حزب الاتحاد السرياني دروعاً تقديرية لمجلس عوائل الشهداء، والمجلس العسكري السرياني.

 (أس- س ع/ل)

ANHA


إقرأ أيضاً