سليمان عرب: المجلس الوطني الكردي منقسم في داخله

دعا سليمان عرب، جميع الأطراف الكردية بما فيها المجلس الوطني الكردي للانخراط  في جهود توحيد الصف الكردي وانتقد في الوقت ذاته مواقف المجلس البعيدة عن مصلحة الشعب الكردي.

أصدرت الهيئة التنفيذية لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD في 11 أيلول، بياناً للرأي العام حول التحديات التي تواجهها المنطقة، وضرورة التكاتف وتوحيد الرؤى لمواجهة هذه التحديات، وصون المكتسبات التي تحققت في المنطقة. ونوّهت بأن تصريحات بعض الأطراف غير مُجدية لا وطنياً ولا كردياً، وطالبت هؤلاء بضرورة اتخاذ مواقف جدية حول ما تمر به المنطقة من تطورات وخاصة التهديدات التركية ضد الشعب الكردي.

وبصدد بيان حزب الاتحاد الديمقراطي، لفت عضو المجلس العام للحزب وممثله في باشور كردستان سليمان عرب، إلى أنه وخلال السنوات السابقة، استطاع الشعب الكردي تحقيق انتصارات كبيرة في كافة أجزاء كردستان، ومنذ انطلاق ثورة روج آفا وشمال وشرق سوريا اعتمدت بعض الأطراف وخصوصاً ما يسمى بالمجلس الوطني الكردي على قوة خارجية، وابتعد عن المجتمع الكردي على الأرض، واختار سياسة تعتمد على نسف الانتصارات التي تحققت بدلاً من المشاركة فيها وتطويرها.

سليمان عرب نوّه بأن المجلس الوطني الكردي يمارس اليوم سياسة شبيهة بالسياسة التي تمارسها الدولة التركية، باستغلال اللاجئين السوريين والضغط على أوربا وسوريا، وقال: "تقوم مكاتب المجلس الوطني الكردي في باشور كردستان بمنع لاجئي روج آفا الكرد من زيارة روج آفا إلا بموافقة منهم، وتحاول عبر هذه السياسة الحفاظ على ما تبقى لها من اسم بعد أن فقدت شعبيتها على الأرض سياسياً وعسكرياً ودولياً أيضاً".

ولفت ممثل حزب الاتحاد الديمقراطي في باشور إلى أن المجلس الوطني الكردي يستغل اللاجئين الكرد في باشور، بالإضافة لحرمانهم من التدريس بلغتهم الأم، وقال: "على عكس ما نجد في روج آفا حيث تدرس كافة المكوّنات بلغتهم الأم، ففي باشور يحرم شعب روج آفا من الدراسة بلغته وكل ذلك بالتعاون مع الحزب الديمقراطي الكردستاني".

سياسة الاعتماد على الاحتلال والإخوان المسلمين

أوضح سليمان عرب بأنه وبعد انسحاب أغلب أحزاب المجلس الوطني الكردي منه وانضمامهم إلى الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، ارتمى ما تبقى من المجلس في حضن تركيا واتبع نفس السياسة التي يمارسها الاحتلال التركي والإخوان المسلمين للعودة إلى روج آفا من خلال "المنطقة الآمنة" التي يتحدثون عنها. وبيّن بأن المجلس يمارس أيضاً سياسة التضليل، ولم يقم بشيء لخدمة الشعب الكردي، وقال: "احتلت تركيا عفرين وهُجّر شعبها ويتم تغيير ديمغرافيتها وثقافتها أمام أعين الشعب الكردي والعالم أجمع ولم يصدر المجلس الوطني الكردي أي صوت ولا بيان يندد بالاحتلال التركي".

المجلس الوطني الكردي منقسم بين الداخل والخارج

سليمان عرب نوّه بأن ما يسمى بالمجلس الوطني الكردي مُنقسم بين من في داخل روج آفا ومن في الخارج، وقال: "إداريو المجلس المقيمون في تركيا يدعمون المشروع التركي الإخواني باحتلال شمال وشرق سوريا، أما إداريو المجلس في روج آفا، ومن خلال بعض تصريحاتهم أكّدوا رفضهم لهذا المشروع".

وأكّد عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي وممثله في باشور كردستان سليمان عرب أنهم في حزب الاتحاد الديمقراطي يؤيدون الوحدة الوطنية والتكاتف الكردي حول المكتسبات التي تحققت، وأن الباب مفتوح أمام الجميع من أجل خلق وحدة كردية من خلال مبادرة المؤتمر الوطني الكردستاني- روج آفا.

(أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً