سلام حسن: مناطقنا آمنة بالفعل ولا تحتاج إلا لاعتراف سياسي

عقد التحالف الوطني الديمقراطي السوري اليوم وعلى خشبة مسرح المركز الثقافي في الطبقة ندوة تحت عنوان "المنطقة الآمنة بين النظرية والتطبيق" بحضور واسع لمختلف الفعاليات المدنية.

الطبقة

وبعد الوقوف دقيقة صمت استذكاراً لأرواح الشهداء تطرقت كل من منى الخلف وفاطمة العلي وعبير يوسف العضوات في التحالف الوطني إلى الانتصارات التي تحققت على أيدي قوات سوريا الديمقراطية وركزن على دور المرأة المقاتلة في تحقيق هذه الانتصارات مستشهدات بالنساء الأوائل أمثال حميدة طاهر وسناء محيدلي وشهيدات ثورة المرأة أمثال آفيستا خابور وآرين ميركان وهيلين جودي.

وبالانتقال إلى المحور الثاني من الندوة تم التركيز على مفهوم المنطقة الآمنة وربطها بالوضع الراهن حيث أكد عضو فرع الطبقة للتحالف الوطني حسين العثمان أنه لا يوجد أي تعريف واضح لمفهوم المنطقة الآمنة وهو مصطلح غير رسمي.

كما أضاف حسين العثمان إن اتفاقيات جنيف الأربعة الموقعة في العام 1949 والبروتوكولات التي تلتها لم تتطرق إلى موضوع المناطق الآمنة بل وردت 3 أنواع فقط وهي المناطق الصحية والمناطق المحايدة والمناطق منزوعة السلاح وأورد بعض الأمثلة عنها.

والمنطقة الآمنة حسب المفهوم العام لها وجدت لتأمين منطقة جغرافية معينة وتحييدها عن النزاع المسلح ولا تتم إلا بعدة شروط كاتفاق الأطراف المتنازعة على خلوها من المظاهر العسكرية وأن تديرها إدارة مدنية.

وفي ربط المنطقة الآمنة بالوضع الراهن أكد رئيس فرع الطبقة للتحالف الوطني الديمقراطي السوري سلام حسن أن "مناطقنا بالفعل آمنة ولا تحتاج إلا لاعتراف سياسي بها وخاصة إذا كان الاعتراف من الداخل وذلك حفاظاً على الوحدة السورية وتركيا تحاول من وراء إقامة منطقة آمنة ضرب المشروع الديمقراطي الذي تعيشه المنطقة والسيطرة على المنطقة وتحويلها إلى ولاية تركية كما فعلت في إدلب وجرابلس والباب".

وأورد سلام حسن بعض الأمثلة عن سياسة التغيير الديمغرافي التي تتبعها تركيا في المناطق التي تحتلها كتغيير أسماء القرى والمدن والهوية.

أما عن الموقف الروسي من المنطقة الآمنة فقد عزاه سلام حسن إلى استشعار روسيا للخطر التركي وخاصة بعد فشل الاتفاق الروسي التركي حول المنطقة منزوعة السلاح في إدلب ومحاولة روسيا وضع حد للنفوذ التركي من خلال إرسال الشرطة العسكرية إلى المنطقة الآمنة المزعومة.

أما عن رؤية التحالف الوطني الديمقراطي السوري لسبل حل الأزمة السورية كما وردت في الندوة فهي لن تكون إلا بالحوار السوري - السوري وعلى الأرض السورية التي ارتوت بدماء شهدائها دون أي إملاءات من قوى خارجية.

(م ع)

ANHA


أخبار ذات صلة