سفير أمريكا لدى موسكو يحذّر روسيا من دبلوماسية حربية

قالت صحيفة "ستار اند ستريبس" التابعة للبحرية الامريكية، أن السفير الأمريكي لدى روسيا، جون هانتسمان، أطلق تهديدات ضد موسكو، أعطى من خلالها إشارة واضحة لروسيا بنشر حاملات الطائرات الأمريكية وغيرها من سفن أسطولها المرافقة في مياه البحر الأبيض المتوسط.

وذكر بيان صحفي صادر عن الأسطول الأمريكي السادس، نقلاً عن السفير جون هنتسمان لدى موسكو، أن الولايات المتحدة تُفهم روسيا عبر الاتصالات الدبلوماسية والحوار المدعوم من قبل ما تحمله هذه السفن من أنظمة دفاعية قوية أن عليها أن توقف “نشاطها الذي يزعزع الاستقرار في العالم” إذا شاءت تحسين العلاقات مع الولايات المتحدة.

وأشار السفير الأمريكي، إلى أن كل حاملة طائرات أمريكية في البحر المتوسط تحمل “مائة ألف طن من الدبلوماسية الدولية”، على حد تعبيره، وأنه توجد حاملتا طائرات أمريكيتان على متنهما أكثر من 130 طائرة وترافقها 10 سفن، و9 آلاف عنصر من مشاة البحرية، وهي المرة الأولى منذ سنة 2016 التي ترسل فيها الولايات المتحدة في وقت واحد حاملتي طائرات إلى مياه المتوسط.

والتقى السفير الأمريكي لدى موسكو مع قادة البحرية في إيطاليا هذا الأسبوع حيث زادت روسيا نشاطها البحري في المنطقة، بما في ذلك مناوشات مع أوكرانيا الخريف الماضي.

والتقى هانتسمان مع الأدميرال جيمس ج. فوجو، قائد القوات البحرية الأمريكية في أوروبا وأفريقيا، ونائبة الأدميرال ليزا فرانشيتي، ومسؤولين كبار آخرين في البحرية في نابولي. وناقشوا العلاقات العسكرية الأمريكية مع روسيا والبيئة الأمنية في جميع أنحاء أوروبا، وفقاً للبحرية الأمريكية.

وركّزت المحادثات على سُبُل التعاون مع روسيا، وكذلك على الطريقة التي تعمل بها البحرية مع الحلفاء وردع العدوان.

وقال هانتسمان في بيان "نسعى لإقامة علاقة أفضل مع روسيا، لكن هذا لا يمكن أن يحدث إلا عندما تتوقف روسيا عن سلوكها العدواني وتخلق مساحة للحوار المثمر".

وتابع قائلاً: "سنستمر في فرض العقوبات على روسيا عندما تتخذ إجراءات تستهدف شركائنا وحلفائنا ومصالح الأمن القومي للولايات المتحدة. وفي الوقت نفسه ، ما زلنا ملتزمين بالحوار من أجل العثور على مجالات حيث يمكننا أن نعمل معاً".

وقال فوجو في بيانه "انتشارنا ووجودنا العسكري هو ردع ودفاع. إنه لمنع - وليس استفزاز - أي صراع. وجودنا في أوروبا والعلاقات المبنية على مدى السنوات السبعين الماضية توفر وسيلة الوصول الاستراتيجي للولايات المتحدة للرد على أي تهديدات ضد حلفائنا وشركائنا".

(م ش)


إقرأ أيضاً