سخط شعبي واسع في الطبقة والرقة ودير الزور رداً على مجزرة تل رفعت

خرج المئات من أهالي الطبقة والرقة اليوم في تظاهرات حاشدة مُنددة بمجزرة تل رفعت التي ارتكبها الاحتلال التركي بحق المدنيين، وتزامنت مع بيانين لمجلس الشعب وإدارة المرأة في هجين بالريف الشرقي لدير الزور استنكاراً لجرائم الاحتلال.

تنديداً باستمرار الاحتلال التركي ومرتزقة داعش وجبهة النصرة الذين يُطلقون على أنفسهم "الجيش الوطني" بارتكاب المزيد من الجرائم والمجازر، وخاصة مجزرة تل رفعت التي راح ضحيتها 10 شهداء من بينهم 8 أطفال من أهالي عفرين المُهجّرين، طالب أهالي الرقة المجتمع الدولي واليونيسيف خلال تظاهرة حاشدة بالوقوف على هذه المجازر ومُحاسبة الجُناة.

وشارك في التظاهرة المئات من أهالي الرقة ومختلف الفعاليات المدنية، حيث انطلقت من ساحة الإطفائية وسط المدينة باتجاه ساحة الانتفاضة في الجهة الجنوبية الغربية منها، حاملين الشعارات واليافطات المُنددة بمجازر الاحتلال التركي والإبادات الجماعية التي تتعرض لها شعوب شمال وشرق سورية.

وبعد تجمع المتظاهرين في ساحة الانتفاضة والوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء شدّد الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سورية حمدان العبد في كلمة له على ضرورة التحرك السريع للمجتمع الدولي والخروج عن صمته إزاء ما يحصل من انتهاكات للأعراف الدولية وحقوق الإنسان من قبل دولة الاحتلال التركي وداعش وجبهة النصرة.

كما أكّد حمدان العبد أن شعوب شمال وشرق سورية بكافة مكوناتها لن تقف صامتة ولن تقبل أن يُدنّس أرضها ثلة من الغزاة والطامعين والمرتزقة.

وفي الطبقة أيضاً خرج العشرات من طلاب المدارس في تظاهرة تُندد بما قام به جيش الاحتلال التركي من مجزرة بحق الطفولة، واستهداف الأطفال الآمنين في مدارسهم مطالبين منظمة حقوق الإنسان واليونيسيف بحماية الأطفال وضمان حقوقهم وخاصة حقهم في الحياة، في حين خرجت تظاهرة حاشدة في بلدة الجرنية شمال غرب مدينة الطبقة شارك فيها المئات من أهالي الطبقة وريفها ومختلف الفعاليات المدنية والاجتماعية.

وانطلقت تظاهرة للأطفال بعد تجمعهم مع عدد من المعلمين أمام إدارة المرأة في الحي الثاني من مدينة الطبقة، واتجهوا إلى دوار الفرقان في الحي ذاته، حيث نادى الأطفال خلال التظاهرة بمعاقبة أردوغان على قتله للأطفال واستهداف المدارس، وطالبوا بوقف قتل الأطفال وإنهاء الحرب، والوقف الفوري للعدوان التركي على شمال وشرق سورية.

وبعد تجمع الطلاب عند دوار الفرقان ألقت الطفلة لونا الموسى كلمة ندّدت فيها بقتل الأطفال الآمنين من قبل الاحتلال التركي وارتكابه المزيد من المجازر، وطالبت خلال كلمتها جميع الدول للتدخل وحماية الأطفال.

وفي الجرنية انطلقت التظاهرة من مدخل البلدة الشرقي باتجاه وسط البلدة حيث هتف الجميع بسقوط الطاغية أردوغان، ومطالبين العالم أجمع باتخاذ موقف حازم من انتهاكات الاحتلال التركي ومجازره بحق الشعوب السورية.

وألقى فيها الإداري في المجلس المدني لبلدة الجرنية مصطفى الغالب كلمة أشار فيها إلى جرائم تركيا وداعش وجبهة النصرة بحق الشعوب السورية، والتي كان آخرها وأبشعها مجزرة تل رفعت التي راح ضحيتها الأطفال الأبرياء.

كما أدان كل من مجلس الشعب وإدارة المرأة في بلدة هجين في الريف الشرقي لدير الزور في بيانين المجزرة التي ارتكبها الاحتلال التركي في تل رفعت، حيث أشار البيانين إلى أن هذه الجريمة تُعتبر وصمة عار في جبين الإنسانية جمعاء.

وتجمّع العشرات من أهالي بلدة هجين والقرى المحيطة بها أمام مؤسسة الزراعة وسط البلدة، وحملوا أعلام قوات سورية الديمقراطية واليافطات التي تُعبّر عن سخط الشارع من جرائم أردوغان والصمت الدولي حيالها.

بيان مجلس الشعب بهجين ألقاه الرئيس المشترك حسين السلمان، حيث شدد في البيان أن اليوم الذي قُتل فيه الأطفال هو يوم أسود وعار على الإنسانية مُؤكداً أن تركيا تُعيد إحياء تنظيم داعش ولكن بوجه جديد، مطالباً المجتمع الدولي بالاستيقاظ ووضع حد لجرائم تركيا.

كما طالب بيان إدارة المرأة بهجين والذي ألقته الإدارية فاطمة السيّاد دول العالم عامة والدول العربية خاصة باتخاذ موقف حازم من جرائم تركيا وأطماعها التوسعية في المنطقة.

كما دعت فاطمة السياد جميع فئات الشعب بالوقوف صفاً واحداً مع قوات سورية الديمقراطية لوقف المد التركي الذي يحاول ابتلاع سورية كاملة.

(كروب/ م)

ANH


إقرأ أيضاً