ساسة: حل الأزمة السورية لن يكون إلا سياسياً

دعا سياسيان من سري كانيه للجوء إلى الحل السياسي بمنأى عن العسكري، داعين كافة الأطراف إلى الحوار السوري – السوري "دون شروط مسبقة".

جاء ذلك خلال إجراء وكالتنا ANHA للقاءين مع عضو مؤسس في حزب سوريا المستقبل يوسف سلامة والصحفي والناشط السياسي أورهان كمال، حيث أكدا أن الحل السياسي هو المخرج من الأزمة في سوريا.

يوسف سلامة قال أنه في الوقت الذي تلفظ المجموعات الإرهابية أنفاسها الأخيرة في سوريا، "لا بد من التأكيد على أن الحل في سوريا يجب أن يكون عبر طرق سياسية، لأنه في الحل العسكري لن يكون هناك طرف منتصر بل سيكون الخاسر هو الوطن السوري".

وأضاف سلامة أن الحل يجب أن يكون سوري - سوري دون أية تأثيرات خارجية "لأننا نحن الوحيدون الذين نعلم ماهي حاجاتنا ومشاكلنا ونحن الذين نعرف حلولها، وبالتالي لا يوجد حل سوى الجلوس على طاولة واحدة دون شروط مسبقة من أي طرف والتعالي على كل الخلافات لبناء سوريا المستقبل التي تجمع كافة مكوناتها وضمن حدودها الوطنية الموحدة".

كما بيّن سلامة خلال حديثه أنه "لا يمكن العودة إلى الوضع الذي كانت عليه سوريا قبل الأزمة التي أفرزت الكثير من المتغيرات، وهنا لا بد من أن تكون سوريا المستقبلية، غير مركزية فيدرالية".

وأشار سلامة أن أول خطوة في عملية التسوية هي صياغة دستور جديد "لا تجديد الدستور" وأضاف "يجب أن يتم ذلك بعيداً عن التدخلات الخارجية وبما يضمن حقوق كافة المكونات، يجب أن نعمل معاً لاستعادة الأراضي التي احتلتها تركيا مستغلة ظروف الأزمة، وهذا يشكل واجباً وطنياً وأخلاقياً".

وناشد سلامة الدول التي بيدها القرار أن تضغط على الدولة التركية للخروج من الأراضي التي احتلتها في سوريا سواء عفرين أو جرابلس أو إدلب.

وبدوره قال الصحفي والناشط السياسي أورهان كمال بأن تدخل الدول في سوريا عقّد الأزمة أكثر، وأضاف: "يتوجب إخراج الدول المحتلة من سوريا مثل تركيا، ومن ثم الانتقال إلى طاولة الحوار السوري - السوري".

وأكد كمال في حديثه أنه يتوجب وضع الخلافات جانباً "والتفكير في حقوق الشعب الكردي في سوريا، ويجب أن يكون تحرير عفرين ضمن الأولويات".

(ن ح)

ANHA


إقرأ أيضاً