ساسة: تركيا طرفٌ معادٍ ولا يجب أن يكون لها دور في المنطقة الآمنة

أكد سياسيون بأن إنشاء أي منطقة آمنة يجب ألا يكون للطرف المعادي دور فيها، لذا لا يجب أن يكون لتركيا أي دور في المنطقة الآمنة شمال سوريا، لأنها طرف معادٍ لشعوب المنطقة بكافة مكوناتها.

تصدر بين الفينة والأخرى تصريحات من الدول الإقليمية بصدد إنشاء منطقة آمنة في سوريا، وفور سماع السلطات التركية باسم المنطقة الآمنة في سوريا تسرع لإصدار بيانات مطالبةً بأن يكون لها دور في ذلك، ويرى أبناء وساسة ومسؤولو مناطق شمال وشرق سوريا بأن أي دور تركي في المنطقة الآمنة سيكون بمثابة امتداد للاحتلال التركي، ويؤكدون بأن تركيا هي التي تشكل الخطر الأساسي عليهم، وهي التي دعمت وتدعم كافة التنظيمات الإرهابية التي شنت وتشن هجمات على أمنهم واستقرارهم.

الإداري في حزب الاتحاد الديمقراطي فصيح حسين يرى بأن تركيا هي أخطر من مرتزقة داعش بالنسبة لهم ولشعب المنطقة الذي بنى مجتمعاً ديمقراطياً وتوحد ضد مرتزقة داعش، وقدم آلاف الشهداء وتضحيات كبيرة في سبيل ذلك.

وأشار فصيح حسين إلى أن شعب المنطقة يخشى تركيا، وبيّن ضرورة أن يتم تشكيل منطقة آمنة للحد من التهديدات التركية وانتهاكاتها بحق شعب المنطقة، لا أن يكون لها دور في إنشائها. 

أما الإداري في حزب الاتحاد السرياني جورج يوسف فيرى بأن تكون المنطقة الآمنة تحت غطاء دولي أممي، وأن تكون بمسافة 5 كم لحماية أمن شعوب المنطقة، وأن يديرها أبناء المنطقة أنفسهم. وقال: "يجب ألا يكون لتركيا أي دور في المنطقة الآمنة، لأن تركيا هي خصم لشعب المنطقة، خصم لسريان وكرد وعرب المنطقة".

الرئيس المشترك لبلدة أبو فرع التابعة لناحية تربه سبيه مهند الحبيب أشار إلى أن مكونات المنطقة من الكرد والعرب والسريان اتحدت ضد مرتزقة داعش المدعومين والممولين من تركيا، وطالب التحالف الدولي بدعم قوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، وقال: "مناطقنا آمنة".

(أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً