ساسة: الملتقى مهم لصون وحدة سوريا

أوضح ساسة ناحية تل حميس أن الدور بعد هزيمة داعش على الأرض يقع عل عاتقهم، وهو هزيمة داعش فكرياً ومسح أفكاره التي دخلت بعض النفوس الضعيفة والتي لديها قلة وعي ومعرفة، وأثنوا على ملتقى العشائر الذي عقد في شمال وشرق سوريا، موضحين أنه كان لا بد من جمع العشائر تحت قبة واحدة للخروج برؤية موحدة تخص المنطقة، وهي الوحدة السورية وعدم التدخل في شؤونها.

عاث داعش فساداً في المناطق التي احتلها في شمال وشرق سوريا، وقيد الحريات وقتل ونحر كل من خرج عن أفكاره، والأكثر ضرراً هي الطبقة المثقفة التي أخفي صوتها في كافة المناطق التي سيطر عليها المرتزقة ومن بينها ناحية تل حميس.

هيال الخوير إداري حزب الاتحاد الديمقراطي ومدرس في ناحية تل حميس أوضح إلى أنه إبان سيطرة مرتزقة داعش على المنطقة كان صوت المثقفين والساسة مخفياً والسبب كان واضحاً، وذلك للسطوة التي كان يمتلكها المرتزقة، وقال: "أي شخص يعبر عن آرائه وفكره كان يتم اعتقاله من قبل هذا التنظيم، وتنفذ القصاص بحقه"، ونوه أن أغلب الذين انخرطوا في صفوف داعش كانوا من الجهلة.

قوات سوريا الديمقراطية خلقت بيئة للتعايش السلمي بين جميع المكونات

وأشاد هيال الخوير بالدور الذي لعبته قوات سوريا الديمقراطية بالنيابة عن العالم، حيث حاربت تنظيم داعش واستطاعت القضاء عليه نهائياً في شمال وشرق سوريا، موضحاً: "لا يستطيع أحد إنكار أن قوات سوريا الديمقراطية قدمت الكثير من الشهداء وخاصة في الباغوز، وأعادت المهجرين إلى قراهم، وخلقت بيئة للتعايش السلمي بين جميع المكونات".

ونوه الخوير أن مرتزقة داعش تم القضاء عليهم عسكرياً، ويجب الأخذ بعين الاعتبار أنه لا تزال هناك خلايا تعمل لصالح المرتزقة الذين تركوا خلفهم آثاراً سلبية كثيرة، لذلك لا بد من العمل على إزالة هذا الفكر المتطرف، من داخل المجتمعات التي سيطر عليها.

ولفت الخوير إلى ملتقى العشائر السورية الذي عقد في 3 أيار في شمال شرق سوريا وأوضح أن الشعب السوري يعي أن حل الأزمة السورية هو من الداخل السوري، وكان لا بد من جمع هذه العشائر تحت قبة واحدة للخروج برؤية موحدة تخص المنطقة، وهي الوحدة السورية وعدم التدخل بشؤونها، وتحرير الأراضي السورية المحتلة، والتأكيد على لم الشمل وبناء سوريا موحدة.

سنزرع التسامح بدلاً من التطرف والتعصب

محمد الدهام ممثل حزب سوريا المستقبل في ناحية تل حميس أوضح أن مرتزقة داعش وخلال تواجدهم في المنطقة تركوا آثاراً سلبية، وبيّن إلى وجود أفكارهم في المنطقة إلى اليوم الراهن، وقال: "نحن كأبناء المنطقة سنبذل جهدنا لزرع التسامح بدلاً من التطرف والتعصب".

وأوضح محمد الدهام إلى أنه لو استمرت سيطرة مرتزقة داعش على المنطقة لعانى الأهالي من مشاكل كثيرة وخاصة الأطفال والمراهقين الذين كانوا مستهدفين بشكل مباشر من قبل داعش، وقال: "فالأب ورب الأسرة لم يعد بإمكانه السيطرة على أبنائه، نتيجة الترويج الإعلامي لداعش وفكره المتطرف"، وأكد "بفضل قوات سوريا الديمقراطية تحررت المنطقة".

بيّن الدهام إلى أن أبناء عشائر المنطقة يتمتعون بالوعي والمحبة لأنهم يتشاركون في العادات والتقاليد، وقال: "لم يستطيع مرتزقة داعش زرع الفتنة فيما بيننا"، وأشار إلى أن الدور الأكبر يقع على عاتقهم لنزع الأفكار المتطرفة التي زرعها مرتزقة داعش في نفوس الضعفاء.

وقال محمد الدهام: "نحن أبناء المنطقة مدينون لقوات سوريا الديمقراطية ومدينون لأبنائنا الذين ضحوا بأرواحهم، في سبيل أن نعيش نحن بمحبة وتسامح وأخوة، وحرصاً منا على التضحيات التي قدموها، واجب علينا أن نلتف حول قوات سوريا الديمقراطية ونبذل الجهد الذي نستطيع، لأن قوات سوريا الديمقراطية هم أدوا واجبهم، من الناحية العسكرية وحرروا شمال شرق سوريا كاملاً ونحن بدورنا سنكمل هذا المشوار على الصعيد الفكري والاجتماعي".

(أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً