ساسة: الدول التي لها يد في الحرب ليس من مصلحتها تحقيق الاستقرار في سوريا

أشاد ساسة كرد بمبادرات مجلس سوريا الديمقراطية فيما يتعلق بالحوار السوري-السوري للوصول إلى صيغة لحل الأزمة السورية المتفاقمة، في ظل فشل المساعي الدولية للوصول إلى خارطة طريق واضحة.

مع استمرار تفاقم الأزمة السورية في ظل مماطلة واضحة من الأطراف المعنية في حل الأزمة، وفشل جميع الاجتماعات والمؤتمرات التي تنعقد خارج سوريا، تزداد أهمية الحوار السوري-السوري كحل وحيد للوصول بسورية إلى بر الأمان.

وكالة أنباء هاوار التقت عدداً من الساسة والقياديين في أحزاب كردية في شمال سوريا للحديث حول أهمية الحوار السوري ومبادرات مجلس سوريا الديمقراطية.

نظراً لتقاعس الدول المعنية عن حل الأزمة، تبرز أهمية الحوار السوري-السوري

عضو اللجنة المركزية في الحزب الديمقراطي الكردي التقدمي في سوريا إدريس جاجان أثنى على مبادرة مجلس سوريا الديمقراطية، ورعايته لمنتديات الحوار السوري-السوري في هذه المرحلة المصيرية خاصةً أن الدول المعنية بالشأن السوري "تماطل في حل الأزمة السورية، وفي ظل فشل المؤتمرات الدولية التي تعقد خارج سوريا".

وأضاف جاجان: "من أجل حوار سوري-سوري نحن في الحزب الديمقراطي الكردي التقدمي في سوريا، ومنذ بداية الأزمة السورية نتطلع لمثل هذا الاجتماع للخروج بنتائج مجدية للشعب السوري بعد ثمان سنوات من حالة الحرب التي نعيشها".

 وتابع جاجان حديثة بالقول: "نحن نأمل أن يكون هذا الحوار هو الطريق لحل المشكلة السورية بعد تقاعس الدول التي تملك زمام الأمور في حل الأزمة السورية، ونؤكد بأننا على أتم الاستعداد للدخول في الحوار الذي ستشارك فيه كافة أطياف الشعب السوري، وأن نخرج بنتائج مجدية تخدم الشعب السوري بعد كل هذا الخراب والدمار الذي لحق به في سنوات الحرب".

الدول التي لها يد في الحرب ليس من مصلحتها تحقيق الاستقرار في سوريا

جاجان نوه إلى فشل الاجتماعات الدولية الخاصة بالشأن السوري، وقال بهذا الصدد "لا يمكن أن تُحل الأزمة، وأن تتوقف الحرب الطويلة عبر الاجتماعات التي تجري في أستانا والدول الأخرى، فليس من مصلحة الدول الإقليمية والأجنبية التي كان لها يد في تلك الحرب أن تستقر المنطقة ويسود الأمان والاستقرار".

الإداري في دائرة كركي لكي لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي (يكيتي ) تختور يعقوب يرى أن الحل السياسي هو السبيل الوحيد لبناء سوريا تعددية تكون لجميع أطياف ومكونات المجتمع السوري دور في حل الأزمة السورية.

يعقوب تطرّق إلى ملتقى الحوار السوري-السوري الذي انعقد برعاية مجلس سوريا الديمقراطية في مدينة كوباني نهاية شهر آذار من العام الجاري، وقال "الذين شاركوا في الملتقى من كرد عرب وسريان في الشمال السوري، هم على يقين بأن حل الأزمة السورية لن يكون إلا سورياً، لكي نتمكن من الوصول إلى صيغة للتفاوض حتى مع النظام السوري من أجل حل للأزمة السورية".  

وأوضح يعقوب أن ملقتى الحوار السوري-السوري أكّد على ضرورة حل الأزمة السورية وفق القرار الأممي 2245، " ومن الاقتراحات التي طُرحت أيضاً هي أن تكون سورية تعددية  لا مركزية موحدة، إضافة إلى مناقشة أوضاع المناطق المحتلة من سوريا سواء عفرين أو لواء اسكندورن  وحتى موضوع الجولان تم نقاشه".

معارضة الداخل هي التي تمثل السوريين

وأكّد يعقوب أيضاً أنهم في حزب (يكيتي) "يد بيد مع جميع الأحزاب والمكونات والمؤسسات في سوريا في أي اجتماع يحصل على الأرض السورية"، وأنهم مع أي رؤية تؤدي بالشعب السوري إلى الخلاص من الأزمة. وأنهم يساندون مساعي الحوار السوري ويفضلونه على الاجتماعات والمؤتمرات التي تجري في الخارج، والتي تتماشى مع مصالح الدول التي تسببت في طول أمد الأزمة السورية، "وسنكون سنداً لمعارضة الداخل لأنها تهدف حتما لإنهاء الأزمة السورية، لأن المشاركون هم ممثلين للشعب السوري وهم جزء من شعبهم الذي يعاني منذ ثمانية أعوام من ويلات الحرب ".

 (ك)

ANHA


إقرأ أيضاً