ساسة ومثقفون: تركيا ترفض اللقاء بأوجلان خشية توجيهاته للشعوب

أشار ساسة ومثقفو الشهباء وعفرين إلى أن رفض تركيا  طلبات اللقاء بالقائد أوجلان هو خشيتها من توجيهات القائد للشعوب، وناشدوا المنظمات الحقوقية بالعمل من أجل تحقيق حريته.

منذ الـ 7 آب 2019  ومحامو وذوو القائد عبدالله أوجلان يراجعون  النيابة العامة في مدينة بورصة التركية، لزيارته ، إلا أن الطلب يُقابل بالرفض، حيث كان آخر طلب المحامين تم رفضه من قبل النيابة العامة في مدينة بورصة التركية بتاريخ الـ 31 من كانون الثاني الماضي.

الساسة ومثقفو مقاطعتي الشهباء وعفرين أدانوا العزلة، ورفض طلبات اللقاء في حديثهم لوكالتنا أنباء هاوار.

السياسي أحمد سليمان قال:" منذ سنوات والدولة التركية تمنع محامي القائد وذويه من مقابلته، فهم يريدون بذلك كسر إرادة الشعوب، فأهدافها هنا لم تتحقق نتيجة انتشار فكر وفلسفة القائد بين أوساط المجتمع".

وأضاف: نحن مصرّون ولن نتراجع عن هدفنا، وسنستمر بكافة الفعاليات حتى تحريره.  

وناشد أحمد سليمان المنظمات الأممية (سبيتي) ومنظمات حقوق الإنسان والمدنية، بالتدخل لفك العزلة وتحرير القائد ومحاسبة تركيا على ذلك.

أما السياسي سليمان جعفر قال: إن غاية الدولة التركية من العزلة ومنع اللقاء به، هو إبعاده عن شعبه المقاوم، لأنها تخشى من توجيهاته التي يتفاعل بها الشعب مع القائد، "كافة توجيهاته سديدة وصائبة منذ اليوم الأول من اعتقاله".

فيما نوّه العضو في اتحاد المثقفين آفيندار حفطارو "هذه العزلة المفروضة على القائد تشمل كافة الشعوب، لو يقرأ العالم رسائل القائد للشعب، أخوة الشعوب، العدالة، حرية الحياة، فإنه سيصل  إلى حل الأزمات والقضايا المجتمعية".

وناشد حفطارو المنظمات الحقوقية بالعمل من أجل تحقيق حرية القائد عبد الله أوجلان.

(س و)

ANHA


إقرأ أيضاً