ساسة من حلب: نرحب بسوريا موحدة تعددية ويجب التركيز على تحرير كامل أراضينا

أشار عدد من الساسة السوريين من مدينة حلب إلى أن الهدف الأساسي للسوريين هو تحرير الأراضي السورية من الاحتلال التركي ورفض تقسيم جغرافية سوريا جملةً وتفصيلاً، قائلين :"ونرحب بأن تكون سوريا موحدة تعددية ضد الطائفية".

خلال احتفالية الذكرى الأولى لتأسيس حزب سوريا المستقبل المقامة في حلب والتي شارك فيها ممثلو عدد من الأحزاب السورية والمؤسسات المدنية بمدينة حلب، تحدث عدد من  الساسة لوكالتنا "أنباء هاوار".

عضوة فريق سوريات للسلام نسرين علي باركت السنوية الأولى لتأسيس حزب سوريا المستقبل وقالت:" إننا ندعم أهداف هذا الحزب لأنه معني بالأمور السورية من كل الجوانب ويهدف إلى توحيد الشعب والأرض السورية بعيداً عن التفرقة".

وبصدد انتصار قسد على داعش أضافت نسرين:" إنها خطوة مهمة لأبناء سوريا، وبتكاتفهم أمام تنظيم داعش الذي كان يشكل كابوساً في المنطقة والذي كان ممولاً من قبل دول جعلته أداة لتحقيق مصالحها الشخصية، تم دحره والقضاء عليه اليوم، ولا ننسى أنه كان للمرأة دور ريادي في محاربة داعش عسكرياً وسياسياً واجتماعياً، وبهذا التكاتف يتحقق الانتصار".

في ختام حديثها قالت نسرين علي "يجب الحفاظ على وحدة سوريا وألا تكون هدفاً لمطامع الدول الخارجية التي احتلت أجزاء منها كاحتلال عفرين مؤخراً وكما يجري في منطقة الجولان، لذا يتطلب منا كسوريين السعي لاستعادة كامل الأراضي السورية من الشمال إلى الجنوب والحد من الاتفاقيات الدولية التي تحاك ضد سوريا وشعبها".

في السياق، أشار عضو المكتب السياسي لحزب الشباب الوطني السوري الدكتور هشام دقاق قائلاً "نتمنى لحزب سوريا المستقبل التوفيق في مهامه السياسية والوطنية، ونرحب دائماً بأن تكون سوريا موحدة تعددية، ضد الطائفية والعنصريات".

دقاق أشار في ختام حديثه إلى أنهم باسم حزب الشباب الوطني السوري يطالبون دائماً أن تكون سوريا موحدة للسوريين ويرفضون التقسيم لخريطة سوريا جملةً وتفصيلاً، منوهاً بأن الهدف الأساسي هو "تحرير الأراضي السورية من الاحتلال التركي الغاشم".

(س و)

ANHA


إقرأ أيضاً