زيارة تفقدية لمتضرري الفيضانات في تل حميس

أجرى مجلس مقاطعة قامشلو ومجلس منطقة قامشلو ومجالس النواحي التابعة لها زيارة تفقدية لمتضرري الفيضانات التي اجتاحت ريف ناحية تل حميس، والاستماع لمطالبهم واقتراحاتهم.

اتجه وفد من الإدارة الذاتية الديمقراطية المتمثل بمجلس مقاطعة قامشلو ومجلس منطقة قامشلو ومجالس النواحي "ناحية قامشلو غربي، ناحية قامشلو شرقي، ناحية عامودا، ناحية تربه سبيه، ناحية تل براك، ناحية تل حميس، إلى ناحية تل حميس للاطلاع على وضع الأهالي المتضررين بفعل الفيضانات.

ومن المعروف أن المنطقة اجتاحها منخفض جوي صعب أدت لحدوث سيول وفيضانات اجتاحت المناطق الشرقية من مقاطعة قامشلو، والتي كان لناحية تل حميس النصيب الأكبر من الضرر،  لذا قام مجلس المقاطعة ومجالس النواحي الـ6 التابعة لها، بزيارة المتضررين لمعرفة احتياجاتهم.

عقب الزيارة التي شملت عدة قرى متضررة، عاد الوفد إلى مجلس الناحية في تل حميس، وعقد اجتماعاً ناقش فيه كيفية العمل في المرحلة المقبلة لتأمين احتياجات المتضررين والقرى من كافة النواحي الخدمية، وتغطية طلبات الأهالي، والوقوف على النواقص التي حدثت بفعل حجم الأضرار الكبيرة.

الرئيس المشترك لمجلس مقاطعة قامشلو، أفرام اسحاق، قال بعد الجولة التفقدية لوكالة هاوار أنه لا تزال  بعض القرى منذ  17 يوم تغمرها المياه ولاتزال محاصرة والشعب لا يستطيع التنقل لتأمين احتياجاته".

وأكد أسحاق، "أنه من أول يوم اجتاحت الفيضانات منطقة تل حميس شكلنا لجنة الطوارئ للقيام بعملها بشكل مباشر، ونحن كإدارة ذاتية قدمنا كل إمكانياتنا الموجودة، لكي نستطيع تأمين الاحتياجات اليومية للشعب، كما أرسلنا بعض الآليات الثقيلة، لفتح طرق للشعب المحاصر بالفيضانات".

وأوضح أسحاق "قدمنا كل إمكانياتنا من آليات والمساعدات للمنطقة في تل حميس لكن لم تفي بالغرض لأن الضرر القائم في المنطقة كان كبير، وعدد السكان كبير، من أجل هذه كان هناك بعض النواقص في بعض المناطق".

وتابع القول :"إن العمل الذي قدمته لجنة الطوارئ هو عمل جبار تعجز أن تقوم به الكثير من الفرق، لأن الضرر كان كبير، وقمنا بتأمين قوارب لتوصيل مادة الخبز للأهالي".

وفي نهاية حديثه قال اسحاق :"بعد انتهاء المنخفض، ستقوم البلدية بتقديم الخدمات المطلوبة وترميم الطرق المقطوعة وتعبيدها وتسوير القرى التي تضررت بفعل الفيضانات، ويؤخذ بكافة الاحتياطات للسنة القادمة، من أجل تأمين المنقطة من الفيضانات في فصل الشتاء القادم".

(ش أ/ل)

ANHA


إقرأ أيضاً