زلوخ رشيد: يجب محاكمة مرتزقة داعش للحد من تأثيرهم على المجتمع

لفتت رئيسة هيئة المرأة في الإدارة الذاتية الديمقراطية بمقاطعة عفرين، إلى أن القضاء على ما تبقى من مرتزقة داعش من الخلايا النائمة، والأفكار التي زرعها المرتزقة في أذهان العالم، يتطلب مضاعفة الجهود، ونوهت بأنه يتوجب محاكمتهم.

فرض داعش خلال أعوام عديدة السواد على المناطق التي احتلها، واستهدف المرأة بالدرجة الأولى، وبعد القضاء عليه عسكرياً، أعلنت القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية بأنهم سوف يبدؤون مرحلة جديدة ألا وهي القضاء على الخلايا النائمة للمرتزقة، في حين يطالب الشعب السوري بمحاكمة هؤلاء المرتزقة المتواجدين لدى قوات سوريا الديمقراطية، وبهذا الصدد التقت وكالتنا مع رئيسة هيئة المرأة في مقاطعة عفرين زلوخ رشيد.

فكر داعش المتطرف أثر على النساء

حيث قالت زلوخ "تحت مسمى الدين الإسلامي، انخرط في صفوف المرتزقة العديد من النساء وبالأخص الأجنبيات منهن، حيث حاول المرتزقة اتخاذ سوريا مكاناً لتشكيل فكرهم المتطرف".

ونوهت زلوخ بأن ما مارسه وما ادعاه مرتزقة داعش منفصلان عن بعضهما تماماً، إذ أن ما فرضوه عليهن بعيد عن الفكر الحقيقي للإسلام وعن الأخلاق والإنسانية، من قتل واغتصاب ومتاجرة بالنساء وارتكاب أبشع أنواع الجرائم بحقهن".

بعد القضاء عليه عسكرياً يتوجب القضاء على خلاياه

وفي السياق أشارت زلوخ، إلى أنه وبعد القضاء على مرتزقة داعش عسكرياً يتوجب توحيد ومضاعفة الجهود للقضاء على خلاياه النائمة والتي تشكل خطراً على المجتمع الدولي بشكل عام.

وأضافت بالقول "ما تركه داعش خلفه أخطر بكثير من وجوده عسكرياً على سوريا خصوصاً والعالم عموماً، وهذا ما يفتح المجال لإحياء فكره وإعادة إنشائه تحت ذات المسميات أو أخرى في أماكن مجهولة".

في المرحلة الحالية هناك حاجة ماسة لتوحيد صفوف النساء في الشرق الأوسط

وأكدت زلوخ أن المرحلة التي تمر بها سوريا ومنطقة شرق الأوسط خاصةً بعد انتشار خلايا داعش في كل مكان تتطلب من النساء توحيد صفوفهن وجهودهن، للحد من أفكار المرتزقة السوداء، وحماية النساء من الانجرار وراء هذه الأفكار.

بمحاكمة عناصر داعش سيعم الأمان في العالم  

وأنهت رئيسة هيئة المرأة في مقاطعة عفرين زلوخ رشيد حديثها بمطالبة المجتمع الدولي بإنشاء محكمة دولية لمحاكمة مرتزقة داعش لضمان الأمان والاستقرار في سوريا والذي سيعم على العالم أجمع.

(آ أ)

ANHA


إقرأ أيضاً