زلال جكر: تركيا تهدف لتوسيع احتلالها والنظام مازال متمسكاً بعقليته السلطوية

عقدت الرئيسة المشتركة لحركة المجتمع الديمقراطي زلال جكر اجتماعاً لأهالي تل حميس ووجهائها وأعضاء مؤسسات المجتمع المدني، لمناقشة آخر المستجدات السياسية في المنطقة.

وحضر الاجتماع الذي عقد في المركز الثقافي في ناحية تل حميس المئات من الأهالي وأعضاء مؤسسات المجتمع المدني بالإضافة لوجهاء العشائر العربية في الناحية.

بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت تلتها كلمة الرئيسة المشتركة لحركة المجتمع الديمقراطي زلا جكر التي شرحت خلالها آخر المستجدات السياسية في المنطقة.

وأشارت زلال جكر في بداية حديثها إلى نفاق أردوغان الذي ادعى أنه دخل سوريا لدعم ثورة الشعب السوري ولكن في الحقيقة كان هدفه احتلال سوريا وإعادة حلم الاحتلال العثماني، وبعد فشل مخططه استخدم الشعب السوري وثورته في عقد صفقات مع النظام وروسيا واليوم يحاول مرة أخرى توسيع احتلاله للمنطقة عبر ادعائه حماية الأمن القومي التركي، منوهة أن أردوغان يهدف من وراء المطالبة "بمنطقة آمنة" كما يسميها هو إلى ضرب الأمن والأمان الذي تتمتع به شمال وشرق سوريا وبث الفوضى فيه على غرار المناطق التي يحتلها من جرابلس إلى عفرين.

وأضافت زلال أن من أكثر ما يؤكد نفاق وكذب أردوغان هو ادعاؤه دعم الشعب الفلسطيني وبأنه سيحارب إسرائيل ولكن طيلة فترة حكمه لم نره يقدم شيئاً للقضية الفلسطينية وكل ما يقدمه هو مجرد شعارات فارغة، وفي الحقيقة هو يدعم إسرائيل وله علاقات عميقة معها.

أما بالنسبة لقضية "آلية أمن الحدود" مع الدولة التركية فقالت زلال جكر "دارت نقاشات كثيرة حول الآلية الآمنة أو مسألة أمن الحدود، فالدولة التركية هدفها احتلال المنطقة، وإدخال الشرق الأوسط في حرب طويلة الأمد وانطلاقتها من سوريا لأنها قلب الشرق الأوسط، ولكن أردوغان يقول إنه غير راض عن الاتفاق الأمني الذي أبرمته تركيا مع أمريكا بالتنسيق مع قوات سوريا الديمقراطية، رغم أن الأخيرة تلتزم بكافة بنود الاتفاق حتى الآن، وهذا دليل على أن هدف أردوغان ليس حماية الأمن القومي التركي، بل توسيع الاحتلال وارتكاب المجازر وبث الفتن بين شعوب المنطقة".

وتطرقت زلال إلى الحديث عن تجربة الإدارة الذاتية الديمقراطية في شمال وشرق سوريا وقال:" يشهد شمال وشرق سوريا في الفترة الأخيرة زيارة العديد من الوفود الأجنبية له، وآخرها الوفد البريطاني المتمثل بأكبر حزبين في بريطانيا، وجميع هذه الوفود تخرج راضية ومعجبة بتجربة الإدارة الذاتية ونجاح تطبيقها في شمال وشرق سوريا ومدى تشارك وتكاتف شعوب المنطقة ضمنها، وقدرة هذه الوحدة على هزيمة الإرهاب وتحقيق السلام رغم صعوبة الظروف التي تمر بها سوريا عامة".

أما عن موقف الحكومة السورية من مناطق الإدارة الذاتية فقالت زلال: "الحكومة السورية باتت مجردة من الإرادة، وقراراتها ليست بيدها، بالإضافة إلى تمسكها بذهنيتها السلطوية والإقصائية، لذا فإنها حتى الآن لا تستطيع تقبل الوضع في شمال وشرق سوريا الذي بات يدير نفسه ذاتياً، ورغم أن الإدارة الذاتية دعت ولاتزال إلى الحوار وإيجاد حلول سياسية لإنهاء الأزمة السورية، ولكن النظام لم يبدِ أية مبادرة لحسن النية أو البحث بجدية لإنهاء الأزمة".

واختتم الاجتماع بفتح باب النقاش وطرح الأسئلة والاستفسارات بين الحضور والرئيسة المشتركة لحركة المجتمع الديمقراطي حول الوضع الراهن في الشرق الأوسط عامة وسوريا بشكل خاص.

(ش أ/ل)

ANHA

 


إقرأ أيضاً