زعماء يرفضون صفقة القرن وغزة تهدد بالتصعيد وإضراب الأسرى يدخل يومه الثامن

طالب زعماء أوروبيين برفض بلادهم خطة دونالد ترامب المعروفة بـ"صفقة القرن"، كونها غير عادلة مع الفلسطينيين، فيما هددت مصادر من غزة بعودة التصعيد ضد إسرائيل، كما دخل إضراب الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية يومه الثامن.

قالت القناة 13 الإسرائيلية: إن العشرات من الزعماء الأوروبيين السابقين، بمن فيهم ستة رؤساء وزراء سابقين و 25 وزيراً سابقاً للخارجية وزعيمان سابقان في حلف شمال الأطلسي، طالبوا بلادهم، برفض خطة التسوية الأمريكية، المعروفة بـ"صفقة القرن" لحل الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي.

وجاءت المطالبة، حسبما قالت القناة الإسرائيلية، على خلفية تقرير نشرته صحيفة "الواشنطن بوست" وكشفت فيه بأن خطة ترامب لن تشمل دولة فلسطينية.

ونقلت القناة عن المسؤولين، قولهم: "لقد حان الوقت لكي تصر أوروبا على مبادئها المتعلقة بالسلام بين إسرائيل والفلسطينيين، لسوء الحظ، تخلت الإدارة الأمريكية الحالية عن السياسة الأمريكية على مر السنين".

وأضاف المسؤولون: "لقد أظهرت واشنطن لا مبالاة حول البناء الإسرائيلي في المستوطنات، وتكثيفها، وهذه مقامرة على أمن واستقرار العديد من الدول على عتبة أوروبا"، ودعا المسؤولون دول أوروبا إلى السعي لحل الدولتين، قائلين: "إن على أوروبا أن ترفض أي خطة لا تنشئ دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل، والقدس عاصمة لهما".

إلى ذلك، هدد مسؤول في الهيئة العليا لمسيرات "العودة وكسر الحصار" في غزة، بعودة الإرباك الليلي على طول حدود القطاع، وتكثيف إطلاق البالونات الحارقة، رداً على مماطلة إسرائيل في تنفيذ تفاهمات التهدئة.

ونقلت مواقع فلسطينية التهديدات عن مسؤول كبير في الهيئة، الذي قال: "إن إسرائيل تتملص من التفاهمات التي توصلت إليها مع الفصائل الفلسطينية في غزة، عبر وساطة دولية". مضيفاً: "سنُصعّد من إجراءاتنا الخشنة على الحدود من أجل الضغط على إسرائيل لتنفيذ ما اتُفق عليه".

وفي شأن منفصل، دخل المئات من الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، يومهم الثامن على التوالي، في الإضراب عن الطعام رفضاً لقرارات إدارة السجون، التي تحاول فض الإضراب وإرغام الأسرى على التراجع عنه.

وتتمحور مطالب الأسرى، حول إزالة أجهزة التشويش الالكترونية والتي تسبب مضاعفات صحية، وعودة زيارات الأهالي.

كما يطالب الأسرى المضربون برفع عقوبات جماعية فرضتها إدارة السجون منذ عام 2014، وتوفير الشروط الإنسانية لهم خلال تنقلاتهم بين السجون.

وتتضمن شروطهم أيضاً نقل الأسيرات لقسم آخر بشكل إنساني أكثر، وتحسين ظروف احتجاز الأسرى الأطفال، ووقف سياسة الإهمال الطبي وتقديم العلاج اللازم للمرضى، وإنهاء سياسة العزل.

(ع م)

ANHA


إقرأ أيضاً