زراعة ديرك: مرض الصدأ لم يؤثر على المحصول والعمل جار على مكافحته

أكّد المسؤولين في مؤسسة الزراعة والثروة الحيوانية في ديرك أن محصول القمح هذا العام لم يتضرر بشكل كبير في مدينة ديرك، فيما تواصل المؤسسة دعم المزارعين في مكافحة مرض الصدأ وحشرة السونة.

أدى هطول الأمطار بشكل متواصل في معظم مناطق إقليم الجزيرة إلى ازدياد الرطوبة في الأراضي الزراعية، مما أدى في بعض الحالات إلى ظهور أمراض في محصول القمح، مثل مرض الصدأ بالإضافة إلى ظهور حشرة السونة.

وفيما تخوّف المزارعون في منطقة ديرك من تضرر المحصول الزراعي بشكل خاص جرّاء مرض الصدأ إلا أن المسؤولين في مؤسسة الزراعة والثروة الحيوانية في ديرك قالوا إن محصول القمح لم يتضرر بشكل كبير وتوقعوا محصولاً وفيراً هذا العام، كما أكّدوا إن المحصول يحافظ على جودته حتى الآن.

أضرار حشرة السونة والصدأ وكيفية مكافحتها

وبحسب المسؤولين في مؤسسة الزراعة فإن مرض الصدأ يصيب حقول الحبوب بشكل خاص في حالة الرطوبة الزائدة، وعدم التعرض لأشعة الشمس لفترات طويلة، مما يؤدي إلى تضرر المنطقة المصابة وبالتالي تلف المحصول فيما إذا لم يتم معالجته.

كما تصاب حقول الحبوب أحياناً بحشرة السونة التي تتلف الحبوب، وتقلل من جودتها، وتؤدي إلى نقص مادة النشاء في الطحين.

ندوات توعوية للمزارعين ودعم مباشر لمكافحة مرض الصدأ

وبهدف الحد من أضرار مرض الصدأ وحشرة السونة على المحصول الزراعي، بادرت مؤسسة الزراعة والثروة الحيوانية في ديرك إلى عقد ندوات توعوية للمزارعين حول سبل مكافحة هذه الأمراض.

كما سعت المؤسسة من أجل تأمين المبيدات والأدوية الزراعية اللازمة للحد من الأضرار.

المهندس والإداري في مؤسسة الزراعة والثروة الحيوانية في ديرك صلاح حمزة قال: إن غزارة كثافة الأمطار هذا العام أثّرت بشكل جزئي على المحصول وأدت إلى اصفرار المحصول وظهور بعض الأمراض الفطرية والصدأ وحشرة السونة، وخاصة نتيجة الفروقات الحرارية بين الليل والنهار.

حمزة أكّد إن الأضرار لم تكن كبيرة، ولم تكن في درجة الخطر، خاصة بعد أن بادرت المؤسسة إلى تنبيه المزارعين ودعوتهم لضرورة العمل على مكافحة هذه الأمراض.

رش أكثر من 4 آلاف هكتار بالمبيدات

صلاح حمزة قال إن العمل على مكافحة مرض الصدأ وحشرة السونة في حقول القمح قائم على قدم وساق على الرغم من استمرار هطول الأمطار والظروف الجوية المتقلبة التي أثّرت على سير العمل، حيث تم حتى الآن رش ومعالجة أكثر من 4 آلاف هكتار من الحقول الزراعية. فيما يواصل المزارعون وكذلك اللجان الزراعية برش ما تبقى من حقول بهدف القضاء الكامل على مرض الصدأ وضمان موسم زراعي وفير.

(ك)

ANHA


إقرأ أيضاً