ريف حماة يزداد اشتعالاً.. معارك عنيفة على بلدة استراتيجية والنظام يكثّف قصفه

تصاعدت المعارك العنيفة بين قوات النظام والمجموعات المرتزقة في الريف الحموي, حيث تشن الأخيرة هجوماً شرساً في محاولة منها للسيطرة على بلدة الجلمة الاستراتيجية وسط تحقيقها تقدماً على الرغم من الغارات والقصف المكثّف من قبل النظام ورسيا.

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن محاور في الريف الشمالي الغربي من محافظة حماة تشهد معارك متواصلة بوتيرة عنيفة، بين قوات النظام بدعم روسي من طرف، والمجموعات المرتزقة من طرف آخر.

وتمكّنت المجموعات المرتزقة التابعة لتركيا من فرض سيطرتها على أجزاء واسعة من بلدة الجلمة الاستراتيجية وذلك في إطار الهجوم الثاني لها عليها والمستمر منذ يوم أمس، بعد فشل الهجوم الأول مساء الجمعة.

وتتواصل الاشتباكات بعنف بين الطرفين على المحاور الغربية من الجلمة في محاولة من قوات النظام لاستعادة زمام المبادرة بينما تسعى المجموعات المرتزقة لفرض سيطرتها الكاملة عليها.

ورصد المرصد السوري دخان كثيف يغطي أقصى ريف إدلب الجنوبي وريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي نتيجة إشعال المجموعات المرتزقة لعشرات الإطارات المطاطية في محاولة للتشويش على الطائرات الحربية، كما تترافق المعارك العنيفة مع عمليات قصف صاروخي متبادل بعشرات القذائف والصواريخ منذ فجر اليوم، وسط تنفيذ طائرات حربية روسية غارات مكثّفة على محاور القتال برفقة طائرات النظام الحربية.

وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن المجموعات المرتزقة عمدت على تنفيذ عملية مباغتة في جبال الساحل تمثلت بالهجوم على مواقع قوات النظام في محور تلة أبو الأسعد بريف اللاذقية الشمالي. حيث تمكنت من قتل 5 عناصر على الأقل بالإضافة للاستيلاء على ذخائر وأسلحة كما قضى مرتزق على الأقل من المهاجمين خلال الاشتباك.

في حين تدور اشتباكات عنيفة منذ فجر اليوم الأحد على محاور في جبل التركمان بريف اللاذقية الشمالي الشرقي، بين قوات النظام من جانب، والمجموعات المرتزقة من جانب آخر، وذلك في هجوم للأخير على مواقع الأول، وسط قصف واستهدافات متبادلة ومعلومات مؤكّدة عن قتلى وجرحى بين الطرفين.

وارتفعت حصيلة الضحايا البشرية في التصعيد المتواصل في يومه الـ 50 والممتد منذ صباح الـ 20 من شهر نيسان الجاري، وحتى اليوم الأحد إلى 411 مدنياً بينهم 101 طفل 85 مواطنة.

(ي ح)


إقرأ أيضاً