رياضيون: المقاومة والدفاع المشروع خيارنا الوحيد لحماية مجتمعنا

أكّد رياضيو كوباني في بيان أصدروه اليوم أن المقاومة والدفاع المشروع لا يزال الخيار الوحيد لحماية مجتمع المنطقة، وناشدوا المجتمع الدولي للتحرك سريعاً لإيقاف الهجوم التركي.

أصدر رياضيو مقاطعة كوباني، اليوم الأربعاء، بياناً إلى الرأي العام نددوا فيه بالهجوم التركي الذي يطال منطقة شمال وشرق سوريا، وأكّدوا بأن المقاومة والدفاع المشروع هو خيارهم الوحيد لحماية مجتمع المنطقة.

واجتمع عدد من الرياضيين ومسؤولي وأعضاء المؤسسات المعنية بالشؤون الرياضية في الملعب الشعبي بمدينة كوباني للاستماع لكلمة رئيس الاتحاد الرياضي في مقاطعة كوباني محمد عبدي الذي أصدر بياناً باسم المجتمعين.

وجاء نص البيان كالآتي:

"عبر خلق ذرائع واهية، وحجج مزيفة، استطاع النظام التركي الحصول على ما يمكن اعتباره "الضوء الأخضر" من الولايات المتحدة وروسيا الاتحادية وبدأ بشن هجومه السافر على شعبنا الآمن في شمال وشرق سوريا، ليرتكب مع مرتزقته الإرهابيين انتهاكات جسيمة. تركيا ومرتزقتها على يقين بأن المؤسسات الإنسانية العالمية والدول الكبرى لن تتحرك وستلتزم الصمت مهما ارتكبوا من المجازر والقتل، ومهما توغلوا في تهجير وتشريد السكان الأصليين ليستقدموا عوائل المرتزقة ومهاجرين لا ينتمون بأي صلة لهذه المناطق، بغية تغيير ديموغرافية مناطقنا خدمةً لأجندات النظام التركي العثمانية التوسعية في دول الجوار، ونشر الفكر الإخواني المتطرف بدعم واضح وصريح من دولة قطر والقيادات الروحية لجماعة الإخوان المسلمين الإرهابية.

أمام هذه الجرائم المستمرة، ومع مضي الجيش التركي ومرتزقته في انتهاك وقف إطلاق النار, فإن خيار المقاومة والدفاع المشروع لايزال الخيار الوحيد لحماية مجتمعنا المتآلف والمسالم، ولحماية مكتسبات شعبنا التي تحققت عبر تقديم آلاف الشهداء والجرحى دفاعاً عن أنفسهم وعن المجتمع الإنساني برمته.

إن الآلة العسكرية التركية وهجوم مرتزقتها الذين كانوا إرهابيين سابقين في صفوف داعش والنصرة وغيرها من الجماعات الإرهابية التي سقطت على قلاعنا, تنتقم اليوم لتلك الهزائم وتقتل المدنيين في مجتمعنا، حيث سقط منهم المئات من الشهداء الرياضيين والأطفال والنساء والسياسيين والحقوقيين دون استثناء.

وإننا كرياضيين في مقاطعة كوباني، في الوقت الذي نتعرض فيه كجزء من هذا المجتمع للغزو التركي واعتداءات مرتزقته, فإننا نُدين ونستنكر هذا الهجوم الذي يُهدد بالمزيد من المجازر والجرائم الشنيعة ضد الإنسانية، ويهدد بعودة داعش والتطرف إلى النشاط ليهدد العالم مجدداً، ولذا فإننا ندعو كافة الرياضيين في العالم ونحث المؤسسات والمنظمات الإنسانية والدول الكبرى إلى التحرك سريعاً لإيقاف هذا الهجوم التركي وحماية المكتسبات التي تحققت بتضحيات قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي وأبناء شعب شمال وشرق سوريا، كونها مكتسبات إنسانية عامة وإلا فإن تهجير شعوب مناطقنا وتغيير الديمغرافية المجتمعية فيها لن تكون له آثاره السلبية على مجتمعنا فحسب بل ستُعيد التهديدات الإرهابية وبقوة أكبر عبر العالم كله وسيُكلّف المجتمع الإنساني أضراراً لا يمكن احتواؤها بسهولة ويسر.

(ه ح- ش م/ج)

ANHA


إقرأ أيضاً