رياض درار: العلاقات الدولية قائمة حول مصير المرتزقة الدواعش على أسس ونظم الأسرى

أكد الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية رياض درار أن العلاقات الدولية قائمة حول مصير المرتزقة الدواعش المعتقلين لدى قوات قسد على أسس ونظم الأسرى.

وجاء تصريح رياض درار لوكالة أنباء هاوار على هامش مشاركته في محاضرة أقيمت في الثاني من نيسان/أبريل الجاري في مدينة منبج تحت شعار "الإسلام الديمقراطي".

وتحدث درار عن مصير الآلاف من عناصر مرتزقة داعش الذين ألقت قوات سوريا الديمقراطية القبض عليهم إبان معارك خاضتها القوات ضد المرتزقة، وكان العدد الأكبر ممن استسلموا في الباغوز التي كانت آخر نقطة جغرافية سيطر عليها داعش قبل أن تقضي قسد على آخر تواجد جغرافي له.

وتتعدد جنسيات عناصر داعش المعتقلين وبرفقتهم عدد كبير من النساء والأطفال، وفي حين كرر مجلس سوريا الديمقراطية دعوته البلاد الأجنبية إلى استلام المرتزقة الذين ينتمون إلى جنسياتهم رفضت العديد من الدول استلام مواطنيها.

وبذلك كان لا بد من دعوة المجتمع الدولي لإنشاء محكمة دولية تقاضي المرتزقة الداعشيين الأجانب بما يتوافق مع المعاهدات والمواثيق المعنية بحقوق الانسان، وما زالت النقاشات في الوسط الدولي قائمة حول المحكمة الدولية ومكان إقامتها وقوانينها.

ويؤكد الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية(مسد) رياض درار أن مرتزقة داعش ارتكبت آثام بأشكال إجرامية، وأوضح بأن "الهدف من إنشاء المحكمة الدولية هو إقامة نظام يمكن أن يحقق العدالة بحق الأسرى"، ولفت إلى أن "العلاقات الدولية قائمة حول مصير المرتزقة الدواعش على أسس ونظم الأسرى".

وبين رياض درار أن "التعامل مع المرتزقة الدواعش على نظام أنهم أسرى ولم ترتكب أي إساءة بحق قانون الأسرى، ولكنهم يشددون على تطبيق الأحكام العادلة".

وأوضح الرئيس المشترك لمسد أن "التفاهمات والنقاشات جارية مع جهات دولية ويمكن أن تكون المحكمة سورية أو دولية، لكن لم تتبلور الصورة النهائية بعد فالدراسات مستمرة، وعلى الشكل أن يواجه المرتزقة كونهم أسرى وبشر أخطأوا".

ونوه رياض إلى وجود قانون قضائي كامل يمكن الاستناد إليه في مناطق شمال وشرق سوريا يوافي شروط الجزاء العادل، مضيفاً "لكن منطقة شمال وشرق سوريا لم تأخذ المشروعية الكافية لتحكم باسم دولة وإن نظام المحاكمة يمن أن يعد بالتشاور والتشارك مع المجتمع الدولي لإيجاد الشكل الحقيقي لمحاكمة المرتزقة".

(ج)

ANHA 


إقرأ أيضاً